عايش زمانه
08-04-2005, 09:02 PM
«ألهب» فرج لهيب استاد نادي الكويت «وفرج» كربة «الابيض» في دوري ابطال آسيا لكرة القدم بعدما سجل هدفا يتيما ورائعا منح بموجبه فريقه صك الفوز على ضيفه الاهلي الاماراتي في مباراة مهمة اقيمت مساء امس ضمن الجولة الثالثة (ختام مرحلة الذهاب) من منافسات المجموعة الثالثة للدور الاول.
ومثل الفوز مفترقا حاسما للكويت كونه الاول له في المحافل الخارجية منذ فترة طويلة وبالتالي اعاده الى جو المنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة الى الدور ربع النهائي رغم بقائه في ذيل المجموعة. فرصيد «الابيض» ارتفع الى 3 نقاط وبفارق الاهداف خلف الاهلي الذي فقد مركزه الثاني لصالح نيفتشي الاوزبكستاني (6) الذي اكرم وفادة السد القطري المتصدر (6) بهدفين للاشيء امس ايضا.
و«بصم» لهيب على الهدف في الدقيقة السادسة من الشوط الثاني عندما اخترق دفاع الاهلي من الجهة اليسرى وعكس كرة ذكية الى فرج الذي غزها بحرفنة في الزاوية اليسرى البعيدة عن الحارس علي سعيد.
الكويت تفوق.. بوجه هجومي
تفوق الكويت على جميع الصعد وفي اغلب فترات اللقاء رغم تراجعه نوعا ما بعد ان سجل هدفه وباعتماده على الهجمات المرتدة وهو بكل الاحوال استحق الفوز قياسا على عطاء لاعبيه وحسن انتشارهم وسيطرتهم وتفاهمهم تكتيكيا داخل المستطيل الاخضر.
وبدا واضحا منذ البداية تصميم الالماني بوكير مدرب الكويت على استغلال اخر الفرص وتحقيق فوز بعيد الآمال وبالتالي الخروج بانتصار شخصي اخر على مواطنه الشهير وينفريد شيفر مدرب الاهلي، وتجلى العزم المذكور بالنفحة الهجومية لتشكيلته عبر الثنائي لهيب - عبدالله نهار ومن خلفهما على الاطراف بشار عبدالله وعادل عقلة الذي كان بطيئا اجمالا ما حمل بوكير على الدفع بوليد علي بدلا منه مع بداية الشوط الثاني لتسريع وتيرة الهجوم، وهذا ما جعل تحركات «الابيض» تتسم بالخطورة وخصوصا عبر الهجمات المرتدة ومن الاطراف ايضا وبالتحديد اليسرى التي تفوق بها وليد علي ومن خلفه الظهير فهد عوض. وما خفف العبء على الخطوط الخلفية هو تحييد دفاع «الابيض» لخطورة نجم الاهلي الايراني علي كريمي الذي اضطر الى هجر مكانه كمهاجم والعودة الى الخلف لبناء الانطلاقات وتخفيف الحصار الذي تعرض اليه ما جعل فعالية الفريق الاماراتي تتضاءل.
الحكم غير موفق
ادار اللقاء الحكم السوري محمود عباس وعاونه شاكر الحميدي ومشهور حمدان، وانذر الحكم يوسف اليوحه وكابرال وخالد الفضلي (الكويت) وكبيرو وحسن علي وعبدالله علي (الاهلي). كما طرد عباس مبارك عبدالعزيز مدافع الكويت لنيله بطاقتين صفراوين.
ولم يكن اداء الحكم موفقا وتغاضى عن معاقبة عدد من لاعبي الاهلي وخشونتهم الزائدة تجاه «الابيض».
شايفر: كريمي بعيد عن مستواه
ذكر وينفريد شايفر مدرب الاهلي ان المباراة كانت جيدة في الشوط الاول من الطرفين، مشيرا الى ان فريقه لم يستغل الفرص التي اتيحت له حيث سجل الكويت هدفه من هجمة مرتدة لم يحسن لاعبوه التعامل معها، وقال: «عموما انا مرتاح لاداء فريقي، ولكن ليس كل اللاعبين، فنحن لم نر علي كريمي بادائه المعروف ولم يكن سيد الملعب ولم يقدم المطلوب، واهنئ مدرب الكويت على هذا الفوز ونسعى الان لتصحيح الاخطاء في المبارايات المقبلة».
بوكير: عدنا لأجواء المنافسة
أكد الالماني ثيو بوكير مدرب الكويت ان فريقه لم يؤد مباراة جيدة لان اللاعبين توقعوا مباراة سهلة ما حدا به الى الدفع بوليد علي لتفعيل المنطقة الامامية والجهة اليسرى لتحقيق الفوز، واضاف: «كان لنا ما اردنا وسوف نبدأ الان باعادة الثقة للاعبين وتهيئتهم للمباريات المقبلة خصوصا بعد خسارة السد التي اعادتنا لجو المنافسة واصبحت الاطراف الاربعة متساوية الان في حظوظها».
تهجم!
شهدت نهاية المباراة تصرفا غير لائق من حسن علي لاعب الاهلي الذي حاول التهجم على حكم اللقاء محمود عباس احتجاجا على ادائه، وتدخل زملاء اللاعب المذكور وأبعدوه عن الحكم الذي خرج من ارض الملعب برفقة رجال الامن.
الفضلي: بداية حقيقية
قال حارس مرمى الابيض خالد الفضلي ان الفوز جاء في وقت مناسب وبجهد جماعي لافراد الفريق، معربا عن امله في ان يكون البداية الحقيقية لـ«الابيض» وعودة للمنافسة والتعويض ومواصلة المشوار.
ومثل الفوز مفترقا حاسما للكويت كونه الاول له في المحافل الخارجية منذ فترة طويلة وبالتالي اعاده الى جو المنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة الى الدور ربع النهائي رغم بقائه في ذيل المجموعة. فرصيد «الابيض» ارتفع الى 3 نقاط وبفارق الاهداف خلف الاهلي الذي فقد مركزه الثاني لصالح نيفتشي الاوزبكستاني (6) الذي اكرم وفادة السد القطري المتصدر (6) بهدفين للاشيء امس ايضا.
و«بصم» لهيب على الهدف في الدقيقة السادسة من الشوط الثاني عندما اخترق دفاع الاهلي من الجهة اليسرى وعكس كرة ذكية الى فرج الذي غزها بحرفنة في الزاوية اليسرى البعيدة عن الحارس علي سعيد.
الكويت تفوق.. بوجه هجومي
تفوق الكويت على جميع الصعد وفي اغلب فترات اللقاء رغم تراجعه نوعا ما بعد ان سجل هدفه وباعتماده على الهجمات المرتدة وهو بكل الاحوال استحق الفوز قياسا على عطاء لاعبيه وحسن انتشارهم وسيطرتهم وتفاهمهم تكتيكيا داخل المستطيل الاخضر.
وبدا واضحا منذ البداية تصميم الالماني بوكير مدرب الكويت على استغلال اخر الفرص وتحقيق فوز بعيد الآمال وبالتالي الخروج بانتصار شخصي اخر على مواطنه الشهير وينفريد شيفر مدرب الاهلي، وتجلى العزم المذكور بالنفحة الهجومية لتشكيلته عبر الثنائي لهيب - عبدالله نهار ومن خلفهما على الاطراف بشار عبدالله وعادل عقلة الذي كان بطيئا اجمالا ما حمل بوكير على الدفع بوليد علي بدلا منه مع بداية الشوط الثاني لتسريع وتيرة الهجوم، وهذا ما جعل تحركات «الابيض» تتسم بالخطورة وخصوصا عبر الهجمات المرتدة ومن الاطراف ايضا وبالتحديد اليسرى التي تفوق بها وليد علي ومن خلفه الظهير فهد عوض. وما خفف العبء على الخطوط الخلفية هو تحييد دفاع «الابيض» لخطورة نجم الاهلي الايراني علي كريمي الذي اضطر الى هجر مكانه كمهاجم والعودة الى الخلف لبناء الانطلاقات وتخفيف الحصار الذي تعرض اليه ما جعل فعالية الفريق الاماراتي تتضاءل.
الحكم غير موفق
ادار اللقاء الحكم السوري محمود عباس وعاونه شاكر الحميدي ومشهور حمدان، وانذر الحكم يوسف اليوحه وكابرال وخالد الفضلي (الكويت) وكبيرو وحسن علي وعبدالله علي (الاهلي). كما طرد عباس مبارك عبدالعزيز مدافع الكويت لنيله بطاقتين صفراوين.
ولم يكن اداء الحكم موفقا وتغاضى عن معاقبة عدد من لاعبي الاهلي وخشونتهم الزائدة تجاه «الابيض».
شايفر: كريمي بعيد عن مستواه
ذكر وينفريد شايفر مدرب الاهلي ان المباراة كانت جيدة في الشوط الاول من الطرفين، مشيرا الى ان فريقه لم يستغل الفرص التي اتيحت له حيث سجل الكويت هدفه من هجمة مرتدة لم يحسن لاعبوه التعامل معها، وقال: «عموما انا مرتاح لاداء فريقي، ولكن ليس كل اللاعبين، فنحن لم نر علي كريمي بادائه المعروف ولم يكن سيد الملعب ولم يقدم المطلوب، واهنئ مدرب الكويت على هذا الفوز ونسعى الان لتصحيح الاخطاء في المبارايات المقبلة».
بوكير: عدنا لأجواء المنافسة
أكد الالماني ثيو بوكير مدرب الكويت ان فريقه لم يؤد مباراة جيدة لان اللاعبين توقعوا مباراة سهلة ما حدا به الى الدفع بوليد علي لتفعيل المنطقة الامامية والجهة اليسرى لتحقيق الفوز، واضاف: «كان لنا ما اردنا وسوف نبدأ الان باعادة الثقة للاعبين وتهيئتهم للمباريات المقبلة خصوصا بعد خسارة السد التي اعادتنا لجو المنافسة واصبحت الاطراف الاربعة متساوية الان في حظوظها».
تهجم!
شهدت نهاية المباراة تصرفا غير لائق من حسن علي لاعب الاهلي الذي حاول التهجم على حكم اللقاء محمود عباس احتجاجا على ادائه، وتدخل زملاء اللاعب المذكور وأبعدوه عن الحكم الذي خرج من ارض الملعب برفقة رجال الامن.
الفضلي: بداية حقيقية
قال حارس مرمى الابيض خالد الفضلي ان الفوز جاء في وقت مناسب وبجهد جماعي لافراد الفريق، معربا عن امله في ان يكون البداية الحقيقية لـ«الابيض» وعودة للمنافسة والتعويض ومواصلة المشوار.