المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج بالكتب الدينية .. بين الوهم والحقيقة؟!


عايش زمانه
10-04-2005, 05:06 AM
http://www.alarabonline.org/data/2005/03/03-19/412p.jpg


أصبح العلاج بالكتب الدينية ظاهرة منتشرة بين الكثيرين الذين أقبلوا على شرائها والتهام كل مافيها بحثاً عن الشفاء فأصبحت سوقها رائجة بعدما استغل أصحابها موضوعين رئيسيين ليسا محل جدال بين الناس وهما : الطب القرآنى والطب النبوى لدرجة أن الغالبية من الناس عندما يرون شخصاً يعانى مرضاً فربما يصفون له حبة البركة أو الحجامة ، الظاهرة شائكة وخطيرة لذلك عقد المجلس الأعلى للثقافة ندوة عن العلاج بهذه الكتب، أدارها د. مصطفى فهمى أستاذ الكيمياء الإكلينيكية ورئىس اللجنة الفرعية للثقافة الطبية وشارك فيها كل من د.محمد عبد الغنى شامة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، ود.خالد منتصر أستاذ الأمراض الجلدية والذكورة بجامعة قناة السويس اللذان فتحا النار على هذه الكتب وأكدا على أنها مجرد "بيزنس" ووهم يبيعها ويروج لها ذوى المصالح وأنها مجرد" فانتازيا" سخية.
تحدث فى البداية د. محمد عبد الغنى شامة فأشار إلى أن الناس دائماً يربطون بين ما يحدث لهم وبين الإسلام فمثلاً معظم الناس يعتقدون فى الحسد ويرجعون أى شيء إلى الحسد وقد بين القرآن بأعجازه الحسد فى سورة العلق ولكن هناك من يدعى بوجود أحاديث عن الحسد ثبت أنها غير صحيحة وليس معنى هذا أنه لايوجد حسد فهو حق وفى القلب لكن ذلك لايعنى أن تبرر كل ما يحدث لنا من أمور مكروهه إلى الحسد، أما مايقال فيما ورد بسورة يوسف عندما دعا سيدنا يعقوب أبناؤه بأن يدخلوا من أبواب متفرقة فلم يكن أبداً غرضه الوقاية من الحسد لأنهم فتية رائعين الجمال ولكنه نصحهم بذلك لأن فى ذلك الوقت فى مصر كانت هناك أزمة اقتصادية طاحنة وكان هناك ما يمنع اجتماع أكثر من خمسة أشخاص لأنهم كانوا يعتقدون أن أى تجمهر سوف يؤدى إلى مظاهرة ضد الملك ولذلك أمرهم بأن يدخلوا من أبواب متفرقة حتى لايشاهدهم الحراس فيقبضون عليهم إذن فالأمر لم يكن متعلقاً بالحسد.
فيما يتعلق بالطب القرآنى فيقول د. شامة: إن كلمة شفاء لم تأت فى القرآن إلا فى أربعة مواضع أو فى أربع آيات: أولها فى سورة يونس من قوله تعالى " يأيها الناس قد جاءتكم بموعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور" والآية هنا توضح أن القرآن جاء ليرقق القلوب وهو شفاء للناس من الكفر والضلال وليس هناك أى إشارة أو دليل أن القرآن فيه شفاء لأمراض أو لأعضاء مثل الحمى أو باقى الأمراض ، وثانيهما فى سورة النحل فى قوله تعالى "فيه شفاء للناس " أى هناك عناصر قد شفى الناس من العسل وقد لا تشفى ولذلك فإن مريض السكر لا يشرب السكر لاحتواءه على مادة الجلوكوز التى تضره ، وثالثها فى سورة الإسراء فى قوله تعالى :" وننزل من القرآن ما هو شفاء، ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا" والشفاء هنا يقصد به شفاء من السلوكيات وهذا أيضاً ليس دليل على الشفاء العضوى ، والآية الرابعة فى قوله تعالى "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء" وأيضاً هنا ليس المراد شفاء المريض وقد يقول البعض أننا رأينا بالفعل إناس قد تم قراءة القرآن عليهم وكتب الله لهم الشفاء وأنا لا أعترض على هذا فبداخل جسم الإنسان يوجد جهاز المناعة الذى يحمى من الأمراض فإذا كان هذا الجهاز ضعيفاً فإنه من الناحية النفسية تتغير إيجابياً مما يساعد على تقوية جهاز المناعة وهو ما يؤدى للشفاء، فالقرآن يساعد على خلق نوع من الجو الروحانى الذى يسمو بالناحية النفسية للإنسان وهو ما يفيد فى مقاومة المرض وبالطبع لايعنى هذا أن الشخص الذى يعانى من الزائدة الدودية وقد تنفجر فى أى لحظة نقرأ عليه القرآن فسيبقى هذا هراء فالقرآن ليس صيدلية أو مستشفى.
وفيما يتعلق بالطب النبوى يؤكد د. شامة أنه عبارة عن الثقافة الطبية الموجودة فى عصر النبى والتى أخذها الرسول من المجتمع ولم تكن وحى أنزله الله تعالى عليه والحديث الصحيح" ما خلق الله داء إلا وخلق له الدواء" وهن يؤكد الحبيب المصطفى أن الله قد خلق الداء وخلق الدواء ويدعونا إلى الأخذ بالأسباب ، وهناك الكثيرون ممن يربدون الاشتغال وليسوا مؤهلين للدخول فى أعماق الدين التى يتوجب أن يكون الإنسان منذ نشأته عارفاً بعلوم دينه تنمو معه مثل نمو الجسد حتى يكون قد وصل للمرحلة التى تؤهله بأن يكون على مستوى التفقه بالدين وهناك أشياء كثيرة فى القرآن الكريم لم يفهمها الناس فى القرون الماضية ونحن الآن نفهمها واللاحقون سوف يفهمونها أكثر منا وهناك أشياء قد يفهمها غير المثقفين على أنه أسطورة بعكس العالم المستنير الذى ينظر إليها بنظرة العلم والمنهج العلمى الصحيح فى التفكير.

الدين والعلم

ثم تحدث د. خالد منتصر أستاذ الأمراض الجلدية والذكورة بجامعة قناة السويس موضحاً مدى الخلط بين الدين والعلم فقال: إن العلاج بالكتب الدينية يعتبر عنواناً مدهشاً وغريباً فى عصر تتظافر فيه بيزنس الطب مع بيزنس الفتاوى فنرى الآن العديد من العيادات التى تروح للعلاج بالحجامة والقرآن وترى من يعلن أن هناك لقاح حيوى ثمنه 400 دولار مستخرج من جناح ذبابة وأيضاً حبة البركة التى تشفى السرطان وأيضاً من يعالج السكر بالعسل باعتقاد أن كل ما سبق موجود فى القرآن والسنة النبوية.فما الذى أدى إلى هذا الخلط الغريب بين الدين والعلم؟ أنه فى عصر يختلط فيه عقد النقض العلمى فى التفكير وكراهية العلم والعلماء والغرب على وجه الخصوص والشماتة فى أى إخفاق لأى إعجاز علمى غربى فهذه الأسباب وغيرها جعلت الناس تربط بين الدين والعلم وهو ربط تعسفى والبعض يربط التكتلات العلمية بالدين دون أن يدرى أن منهج العلم لايقارن بالمنهج الدينى فالعلم تساءل دائم أما الدين فهو الثبات الدائم كلمة السر فى العلم "القلق" وكلمة السر فى الدين "الاطمئنان" وهذا لايعنى أحدهما ولاينتقص مقدار أى منهما ،و أعتقد أن سبب تقدم الغرب وتأخرنا نحن أننا لم ندفع ثمن العبور من بوابة الحضارة والصراع بين العلم الحديث والكتاب المقدس صراعاً طويلاً فالصراع بين مرجعية النصوص وأولى هذه الصراعات هى دوران الأرض وإن أراض هى التى تدور الشمس وليس الأرض أن نضعف مكانها " بتثيت المكون ولا تتزعزع" وامتدت الضلالات من الأمراض العضوية إلى الأمراض النفسية فقد أرجعوا الأمراض النفسية إلى السحر وقالوا " لا تدع ساحرة تقشين" وغيرها من الصراعات بين الدين والعلم على مر العصور ولكن ما أشبه اليوم بالبارحة فنجد اليوم من يقول إن غسيل الكلى هو تأجيل لمشيئة الله وزرع الأعضاء هو انتهاك لحرمة الموتى، وهناك الكثير من العلماء الذين رفضوا هذا الربط.
فانتازيا الحجامة

ويوضح د. منتصر أن الحجامة من أشهر أنواع العلاجات من الطب النبوى فيقول العديد من الأحاديث النبوية التى تدعو إلى استخدام الحجامة وبرغم معرفتى بهذه الأحاديث النبوية إلا أننى مطالب أيضا بالعلم والبحث ، فالحجامة ملا يمكن أن تعالج كل الأمراض فقد تحول العلاج بالحجامه على أيدى المنتفعين الى نوع من الفنتازيا الحجامة نوع من الفانتازيا فالبعض يقول أن أنسب الأوقات للعلاج بها هى أيام 27 من الشهر العربى وأيضاً هى مكروهة يوم الجمعة ومستحبة فى الصيف والنهار أفضل من الليل وهو ما يدعونى كى أسأل ما علاقة الشهور وأيام الأسبوع والليل والنهار بالحجامة؟
أما عن العلاج بحبة البركة استناداً إلى الحديث النبوى "عليكم بالحبة السوداء فإنها شفاء لكل داء إلا السقم" ولكن كيف تعالج الحبة السوداء كل الأمراض فالبطع فإن تأثيرها يكون قوى فى علاج بعض الأمراض وليس جميعها كأى عشب آخر له والمشكلة بطرق العلاج هذه إلى أن هذه الأفكار لم يتأثر بها رجل الشارع البسيط ولكنها دخلت أروقة الجامعات ولهذا يجب علينا التصدى لمثل هذه الأفكار حتى تنهض بمجتمعنا ونواصل مسيرة العلم الحديث.

sandy baill
10-04-2005, 09:26 PM
شكرا اخوي فايروس

على الموضوع


انا ارى

ان العلاج بالقرآن

هو علاج نفسي

يرتاح له السامع وينشرح صدره

بعد ما يسمع هذا الاعجاز من الله

وانا لا انكر مفعوله المادي المحسوس

الذي كان يتداول قديما

فقد نجح في كثير من المواضع

واشفي كثير من الامراض

مما ادى الى الايمان والايقان بأهميته

ولكن الطب الحديث

هو ادق واشمل

واكثر فاعلية

في تعامله مع المرض

ولا ينبغي ان نفصل

بين الطب المتعارف عليه

والتداوي بالقرآن

فكلاهما وجهان لعملة واحدة


وكلاهما مكمل للآخر

كوبرا سنتر
10-04-2005, 09:34 PM
مشكور اخوي فايروس

هذا الشي معروف من زمان

الدين افيون الشعوب

اذا كنت تريد ان تنجح اي خطه استخدم الدين


ولكن الاستشفاء بالقرءان موجود وحقيقي

Nicolas Cage
11-04-2005, 06:40 PM
يعطيك العافيه اخوي فايروس

وتسلم ايدك على الموضوع

وننتظر مزيدك

M!$S kaY
26-04-2005, 11:11 PM
يعطيــك العافيه خيوو
موضوع رائـــع
:)

المعنى
01-06-2005, 01:31 PM
تسلم اخوي
موضوع مهم وللقرآن معجزه في
شفاء كثير من الامراض التي عجز
عن علاجها الطب الحديث
ننتظر منك المزيد
دمت بكل الود