يوسف
06-05-2005, 04:23 PM
لقد اخترت هذا الموضوع للنقاش وجمع اكبر عدد من الاراء فأرجوا من الاعضاء ابدأء الراي بعيدا عن اي
تحيز لاي طرف وسوف نطرح مثل هذه المواضيع بالقريب العاجل لما فيها تميز عن المنتديات الاخري وممكن
سوف اخصص لها منتدي خاص اذا شفت هناك تفاعل مثل هذه المواضيع لا اطيل عليكم المقدمه ....
أم الزوج في الخليج تختار الزوجة لابنها وتنقلب ضدها فيما بعد
لعبت الأم دورا كبيرا والى وقت قريب في اختيار الزوجة المناسبة لابنها وذلك بسبب خصوصية المجتمع الخليجي
النسائية التي لا تسمح للزوج برؤية زوجته إلا الرؤية الشرعية، ولذلك كانت الحماة في اغلب الأحيان هي التي تختار
الزوجة المناسبة لابنها وفى حالات كثيرة تخضع الزوجة لمقاييس الام وليس للمواصفات التي يريدها الابن. وعلى الرغم من
هذا الاختيار إلا ان الخلافات بعد انتقال هذه العروس، التي كانت محل حفاوة أم الزوج أيام الخطبة والعرس، إلى عش
الزوجية تبدأ في الظهور وقد تسعى بعض الامهات المسيطرات الى الضغط على الابن لتطليق زوجته اذا لم تلتزم الزوجة
بالتعليمات والانظمة التي تفرضها عليها حماته.
وهناك بعض الحالات وهي واقعيه ولاكن بأسماء وهميه :-
وتقول (البندري. ص): انفصلت عن زوجي بعد عام واحد فقط والسبب والدته، فقد كانت تقف عند الباب في كل مرة نذهب فيها لشراء مستلزمات البيت لسؤالنا عن وقت ذهابنا وموعد عودتنا الى جانب تدخلها في ابسط امور حياتنا، وتتهمني اذا ذهبت الى السوق بانني اثقل على ابنها بالطلبات وسوف يصبح فقيرا بسبب ملابسي. وامام ضعف شخصية ابنها فكان عادة ما يحرمني من تناول العشاء معه خارج البيت او الخروج للتنزه بسبب وجود والدته بمفردها. وعندما طلبت منه السكن في منزل مستقل رفض فكان رفضه الشرارة التي نقلتني الى منزل اهلى من دون رجعة. بينما سارة الدوسرى تقول: إن مشكلتي مع زوجي ليست تحكم والدته فقط ولكن بناتها غير المتزوجات ايضا، فما ان اهدأ من طلبات امه حتى ارتمي داخل قائمة طلبات اخواته التي لا تنتهي ولا تقف حدود سيطرتهن علي بالطلبات، ولكن الشكاوى المستمرة عند زوجي في حالة تأخري عن تلبية طلباتهن حتى استطاعوا تغيير طريقة تعامله معي بعد ان كان يطلب مني الصبر على ما اراه ويعتذر عن عدم استطاعته عمل شيء مع أمه وأخواته ويطلب مني ان افعل ما اراه مناسبا من دون ان اطلب منه التدخل. بدأ هو الاخر يمارس علي ضغوطا، ووسط الممارسات التي أصبحت تحاصرني من جميع أفراد المنزل طلبت الطلاق وحصلت عليه بعد عام كامل.
وانفصلت (مشاعل.م) عن زوجها ليس لأنها لم تكن على وفاق معه ولكن لأن والدته تضايقت منها في الفترة الأخيرة كونها أخذت ابنها منها، وتقول مشاعل ان حماتها أرملة منذ 10 سنوات ولذلك شكل ابنها في حياتها كل شيء وعندما تزوجت بدأت تشاركني في كل شيء، ملابسي، غرفتي وحتى مشاويري الخاصة معه. على الصعيد الاخر تسعى بعض الأمهات إلى اسعاد زوجات ابنائها من اجل الاحتفاظ بابنها وهذا ما تفعله (ام ناصر) 60 عاما، فما ان تخرج الى السوق حتى تأتي بهدية لزوجة ابنها أو لأولاده وعندما سألتها إحدى جاراتها: لهذه الدرجة تحبين زوجة ابنك؟ قالت: حبي لابني الوحيد هو الذي جعلني اهتم بزوجته.
وتعلق (نسرين. س) على نفس الموضوع وتقول إنها رفضت الاستمرار في خطبتها بسبب عدم قبول الخطيب تأجير منزل خاص بها لأنه الابن الأصغر ولا يستطيع ترك والدته بمفردها. وأضافت أنها لا تستطيع تكرار تجربة صديقاتها اللاتي انفصلن عن أزواجهن بسبب تحكم وسيطرة والدة الزوج.
وتصف ليلى وهبي متخصصة اجتماعية تصرفات الأم التي تفسد على ابنها حياته الزوجية، بالأنانية وأنها لا تنظر إلى سعادة ابنها بل تنظر إلى ما يرضيها فقط. وتكمل: إن ضعف شخصية الابن وعدم معرفته بحقوق المرأة تدفع الأم للسيطرة على الأسرة والتحكم في حياتها الى درجة المطالبة بانجاب نوع معين من الاطفال وكأن هذا الامر بيدها. ومع تراكم الخلافات تدفع الزوجة بالتالي إلى طلب الطلاق هربا من حياتها الزوجية التي حولتها أم زوجها إلى جحيم.
وطالبت وهبي الأمهات أن يتقين الله في أبنائهن وزوجاتهم وان يتركن لهم حرية العيش بالكيفية التي يريدونها وأن يكون تدخلهن فقط من أجل توجيه النصح، مشيرة الى ان على الابناء دورا كذلك لتلطيف الأجواء بين الزوجة والأم بأن يشتري هدية لأمه مثلا ويذكر أنها من زوجته والعكس صحيح.
ارجوا ان قد وضحت الصوره من خلال بعض الحالات الواقعيه واكرر الواقعيه .
فلا تحرمونا من رايكم في مثل هذه المواضيع
يوســف
تحيز لاي طرف وسوف نطرح مثل هذه المواضيع بالقريب العاجل لما فيها تميز عن المنتديات الاخري وممكن
سوف اخصص لها منتدي خاص اذا شفت هناك تفاعل مثل هذه المواضيع لا اطيل عليكم المقدمه ....
أم الزوج في الخليج تختار الزوجة لابنها وتنقلب ضدها فيما بعد
لعبت الأم دورا كبيرا والى وقت قريب في اختيار الزوجة المناسبة لابنها وذلك بسبب خصوصية المجتمع الخليجي
النسائية التي لا تسمح للزوج برؤية زوجته إلا الرؤية الشرعية، ولذلك كانت الحماة في اغلب الأحيان هي التي تختار
الزوجة المناسبة لابنها وفى حالات كثيرة تخضع الزوجة لمقاييس الام وليس للمواصفات التي يريدها الابن. وعلى الرغم من
هذا الاختيار إلا ان الخلافات بعد انتقال هذه العروس، التي كانت محل حفاوة أم الزوج أيام الخطبة والعرس، إلى عش
الزوجية تبدأ في الظهور وقد تسعى بعض الامهات المسيطرات الى الضغط على الابن لتطليق زوجته اذا لم تلتزم الزوجة
بالتعليمات والانظمة التي تفرضها عليها حماته.
وهناك بعض الحالات وهي واقعيه ولاكن بأسماء وهميه :-
وتقول (البندري. ص): انفصلت عن زوجي بعد عام واحد فقط والسبب والدته، فقد كانت تقف عند الباب في كل مرة نذهب فيها لشراء مستلزمات البيت لسؤالنا عن وقت ذهابنا وموعد عودتنا الى جانب تدخلها في ابسط امور حياتنا، وتتهمني اذا ذهبت الى السوق بانني اثقل على ابنها بالطلبات وسوف يصبح فقيرا بسبب ملابسي. وامام ضعف شخصية ابنها فكان عادة ما يحرمني من تناول العشاء معه خارج البيت او الخروج للتنزه بسبب وجود والدته بمفردها. وعندما طلبت منه السكن في منزل مستقل رفض فكان رفضه الشرارة التي نقلتني الى منزل اهلى من دون رجعة. بينما سارة الدوسرى تقول: إن مشكلتي مع زوجي ليست تحكم والدته فقط ولكن بناتها غير المتزوجات ايضا، فما ان اهدأ من طلبات امه حتى ارتمي داخل قائمة طلبات اخواته التي لا تنتهي ولا تقف حدود سيطرتهن علي بالطلبات، ولكن الشكاوى المستمرة عند زوجي في حالة تأخري عن تلبية طلباتهن حتى استطاعوا تغيير طريقة تعامله معي بعد ان كان يطلب مني الصبر على ما اراه ويعتذر عن عدم استطاعته عمل شيء مع أمه وأخواته ويطلب مني ان افعل ما اراه مناسبا من دون ان اطلب منه التدخل. بدأ هو الاخر يمارس علي ضغوطا، ووسط الممارسات التي أصبحت تحاصرني من جميع أفراد المنزل طلبت الطلاق وحصلت عليه بعد عام كامل.
وانفصلت (مشاعل.م) عن زوجها ليس لأنها لم تكن على وفاق معه ولكن لأن والدته تضايقت منها في الفترة الأخيرة كونها أخذت ابنها منها، وتقول مشاعل ان حماتها أرملة منذ 10 سنوات ولذلك شكل ابنها في حياتها كل شيء وعندما تزوجت بدأت تشاركني في كل شيء، ملابسي، غرفتي وحتى مشاويري الخاصة معه. على الصعيد الاخر تسعى بعض الأمهات إلى اسعاد زوجات ابنائها من اجل الاحتفاظ بابنها وهذا ما تفعله (ام ناصر) 60 عاما، فما ان تخرج الى السوق حتى تأتي بهدية لزوجة ابنها أو لأولاده وعندما سألتها إحدى جاراتها: لهذه الدرجة تحبين زوجة ابنك؟ قالت: حبي لابني الوحيد هو الذي جعلني اهتم بزوجته.
وتعلق (نسرين. س) على نفس الموضوع وتقول إنها رفضت الاستمرار في خطبتها بسبب عدم قبول الخطيب تأجير منزل خاص بها لأنه الابن الأصغر ولا يستطيع ترك والدته بمفردها. وأضافت أنها لا تستطيع تكرار تجربة صديقاتها اللاتي انفصلن عن أزواجهن بسبب تحكم وسيطرة والدة الزوج.
وتصف ليلى وهبي متخصصة اجتماعية تصرفات الأم التي تفسد على ابنها حياته الزوجية، بالأنانية وأنها لا تنظر إلى سعادة ابنها بل تنظر إلى ما يرضيها فقط. وتكمل: إن ضعف شخصية الابن وعدم معرفته بحقوق المرأة تدفع الأم للسيطرة على الأسرة والتحكم في حياتها الى درجة المطالبة بانجاب نوع معين من الاطفال وكأن هذا الامر بيدها. ومع تراكم الخلافات تدفع الزوجة بالتالي إلى طلب الطلاق هربا من حياتها الزوجية التي حولتها أم زوجها إلى جحيم.
وطالبت وهبي الأمهات أن يتقين الله في أبنائهن وزوجاتهم وان يتركن لهم حرية العيش بالكيفية التي يريدونها وأن يكون تدخلهن فقط من أجل توجيه النصح، مشيرة الى ان على الابناء دورا كذلك لتلطيف الأجواء بين الزوجة والأم بأن يشتري هدية لأمه مثلا ويذكر أنها من زوجته والعكس صحيح.
ارجوا ان قد وضحت الصوره من خلال بعض الحالات الواقعيه واكرر الواقعيه .
فلا تحرمونا من رايكم في مثل هذه المواضيع
يوســف