khadir
24-09-2004, 09:05 AM
الفاعل المستعلي والقابل الخاضع
أعزائي المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله ..
إنّ التأمل في حياة الحيوانات يعطي أنّ للذكور منها شائبة إستيلاء على الإناث
فإنّا نرى أنّ الذكر منها كأنّه يرى نفسه مالكاً للبضع مسلّطاً على الاُنثى
ولذلك ما ترى أنّ الفحولة منها تتنازع وتتشاجر على الإناث من غير عكس
فلا تثور الاُنثى على مثلها إذا مال إليها الذكر ، بخلاف العكس
وكذا ما يجري بينها مجرى الخطبة من الإنسان إنما يبدأ من ناحية الذكران دون الإناث
وليس إلاّ أنّها ترى بالغريزة أنّ الذكور في هذا العمل كالفاعل المستعلي
والإناث كالقابل الخاضع وهذا المعنى غير ما يشاهد من نحو طوع من الذكور للإناث
في مراعاة ما تميل إليه نفسها ويستلذه طبعها فإنّ ذلك راجع إلى مراعاة
جانب العشق والشهوة واستزادة اللذة وأمّا نحو الإستيلاء والإستعلاء المذكور
فإنه عائد إلى قوّة الفحولة وإجراء ما تأمر به الطبيعة .
وهذا المعنى ـ أعني لزوم الشدّة والبأس لقبيل الذكور
واللين والإنفعال لقبيل الإناث ـ مما يوجد الإعتقاد به قليلاً أو كثيراً
عند جميع الاُمم حتى سرى إلى مختلف اللغات
فسمّي كلّ ما هو شديد صعب الإنقياد بالذكر وكل ليّن سهل الإنفعال بالاُنثى
وهذا الأمر جارٍ في نوع الإنسان دائر بين المجتمعات المختلفة والاُمم المتنوعة
في الجملة ، وإن كان ربما لم يخل من الإختلافات زيادة ونقيصة .
وقد اعتبره الإسلام في تشريعه ، قال الله تعالى :
( الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض )
khadir
أعزائي المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله ..
إنّ التأمل في حياة الحيوانات يعطي أنّ للذكور منها شائبة إستيلاء على الإناث
فإنّا نرى أنّ الذكر منها كأنّه يرى نفسه مالكاً للبضع مسلّطاً على الاُنثى
ولذلك ما ترى أنّ الفحولة منها تتنازع وتتشاجر على الإناث من غير عكس
فلا تثور الاُنثى على مثلها إذا مال إليها الذكر ، بخلاف العكس
وكذا ما يجري بينها مجرى الخطبة من الإنسان إنما يبدأ من ناحية الذكران دون الإناث
وليس إلاّ أنّها ترى بالغريزة أنّ الذكور في هذا العمل كالفاعل المستعلي
والإناث كالقابل الخاضع وهذا المعنى غير ما يشاهد من نحو طوع من الذكور للإناث
في مراعاة ما تميل إليه نفسها ويستلذه طبعها فإنّ ذلك راجع إلى مراعاة
جانب العشق والشهوة واستزادة اللذة وأمّا نحو الإستيلاء والإستعلاء المذكور
فإنه عائد إلى قوّة الفحولة وإجراء ما تأمر به الطبيعة .
وهذا المعنى ـ أعني لزوم الشدّة والبأس لقبيل الذكور
واللين والإنفعال لقبيل الإناث ـ مما يوجد الإعتقاد به قليلاً أو كثيراً
عند جميع الاُمم حتى سرى إلى مختلف اللغات
فسمّي كلّ ما هو شديد صعب الإنقياد بالذكر وكل ليّن سهل الإنفعال بالاُنثى
وهذا الأمر جارٍ في نوع الإنسان دائر بين المجتمعات المختلفة والاُمم المتنوعة
في الجملة ، وإن كان ربما لم يخل من الإختلافات زيادة ونقيصة .
وقد اعتبره الإسلام في تشريعه ، قال الله تعالى :
( الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض )
khadir