عشوووق
03-06-2011, 09:53 PM
http://www.arabstoday.net/images/stories/kate%2815%29.jpg
فلم يحكي عن الأسره الملكيه الابرطانيه
نيكو ايفرس, الذي يقوم بدور الأمير ويليام, مع كاميلا لودينغتون, التي تقوم بدور كيت, في أحد مشاهد الفيلم
لندن ـ ماريا طبراني
على الرغم من طرحه قريبًا في الأسواق على أسطوانات "DVD"، إلا أن البعض وصفه بأنه أسوأ فيلم عن العائلة المالكة في بريطانيا على مر التاريخ، إنه فيلم "ويليام وكيت"، الذي يحكي قصة تعارف الأمير ويليام وخطيبته كيت ميدلتون، اللذين سيتزوجان في 25 نيسان/أبريل. والطريف أن بطلا الفيلم، الممثلة كاميلا لودينغتون والممثل النيوزيلندي نيكو إيفرز سويندل، لم يكن هذا الفيلم هو أول فيلم سيء لهما، فهناك فيلم "Plan 9، الخطة 9" و"Outer Space، الفضاء الخارجي" و"Glen or Glenda، غلين أو غليندا". والسؤال الطريف الذي يطرح نفسه: ماذا فعل الممثلان كي يستحقا كل هذا؟ وفيلم "ويليام وكيت" تم تصويره في مدينة لوس أنجلوس، ويتضح ذلك من خلال مناظر الجبال والحافلات الموجودة في الشوارع. وأثار الفيلم ضجة عالمية، حيث يدور فيه حوار بين ويليام وكيت أثناء تعارفهما. ويقول الأمير "كنت أقول إنني لست الوريث، وأنا مجرد البديل".
وفي بداية الفيلم يتعرف كل من ويليام وكيت على بعضهما بالصدفة، حيث إنهما جاءا من عالمين مختلفين، وعلى الرغم من المصاعب، فقد عاشا "حكايتهما الخرافية".
ويرى بعض النقاد أن الفيلم، الذي تم تصويره بميزانية تقدر بثلاثة ملايين جنيه استرليني، قام بتحويل العلاقة بين ويليام وكيت إلى مجرد كليشيهات. كما انتقدوا أداء الممثلين اللذين يجسدان دور الخطيبين، ووصفوه بأنه "مثير للأسف"، مشيرين إلى أن سيناريو الفيلم "وضع مزيدًا من الأسى".
وفي أحد مشاهد الفيلم، تظهر لودينغتون وهي ترى سويندل من قارب، بينما يتمشى على ضفة النهر، فلا تتردد في إلقاء نفسها في البحر لتقترب منه وتقبله. وفي مشهد آخر بالفيلم، تظهر خطيبة الأمير وهي تتلقى دروسًا في الإتيكيت، فتفزعها المعلمة قائلة "ألا تدركين أننا في القرن الحادي والعشرين؟ هذا ربما يكون في عالمك ولكن ليس في عالم الأمير".
وفي مشهد آخر بالفيلم، أصيب الملكان بحالة من الصدمة عندما أخبر الأمير حبيبته بأن نصف البلاد تحب عائلته، والنصف الآخر لا يحبونها، وكان هناك قليل من التعليقات الاجتماعية، ولكن عادا مرة أخرى إلى مسارهما حين قال "والدتي كانت من عامة الناس، فهي حاولت أن تغير الملكية". وردت حبيبته قائلة "سنظل كما نحن، لا شيء سيأتي بيننا". وعند هذه النقطة انفجر بعض مشاهدي الفيلم بالضحك. ولحسن الحظ لم تظهر الملكة في الفيلم، ربما لأن أجر هيلين ميرين أكبر من ميزانية الفيلم الذي تكلف 3 ملايين جنيه استرليني فقط.
وعلى الرغم من إن العاشقان احتضنا بعضهما بحبهما السعيد عند غروب الشمس، مثلما حدث في فيلم "ذهب مع الريح"، إلا أنه كان من الملحوظ عدم ذرف أي دموع بكاء وتأثر خلال الدراما الموجودة في الفيلم.
فلم يحكي عن الأسره الملكيه الابرطانيه
نيكو ايفرس, الذي يقوم بدور الأمير ويليام, مع كاميلا لودينغتون, التي تقوم بدور كيت, في أحد مشاهد الفيلم
لندن ـ ماريا طبراني
على الرغم من طرحه قريبًا في الأسواق على أسطوانات "DVD"، إلا أن البعض وصفه بأنه أسوأ فيلم عن العائلة المالكة في بريطانيا على مر التاريخ، إنه فيلم "ويليام وكيت"، الذي يحكي قصة تعارف الأمير ويليام وخطيبته كيت ميدلتون، اللذين سيتزوجان في 25 نيسان/أبريل. والطريف أن بطلا الفيلم، الممثلة كاميلا لودينغتون والممثل النيوزيلندي نيكو إيفرز سويندل، لم يكن هذا الفيلم هو أول فيلم سيء لهما، فهناك فيلم "Plan 9، الخطة 9" و"Outer Space، الفضاء الخارجي" و"Glen or Glenda، غلين أو غليندا". والسؤال الطريف الذي يطرح نفسه: ماذا فعل الممثلان كي يستحقا كل هذا؟ وفيلم "ويليام وكيت" تم تصويره في مدينة لوس أنجلوس، ويتضح ذلك من خلال مناظر الجبال والحافلات الموجودة في الشوارع. وأثار الفيلم ضجة عالمية، حيث يدور فيه حوار بين ويليام وكيت أثناء تعارفهما. ويقول الأمير "كنت أقول إنني لست الوريث، وأنا مجرد البديل".
وفي بداية الفيلم يتعرف كل من ويليام وكيت على بعضهما بالصدفة، حيث إنهما جاءا من عالمين مختلفين، وعلى الرغم من المصاعب، فقد عاشا "حكايتهما الخرافية".
ويرى بعض النقاد أن الفيلم، الذي تم تصويره بميزانية تقدر بثلاثة ملايين جنيه استرليني، قام بتحويل العلاقة بين ويليام وكيت إلى مجرد كليشيهات. كما انتقدوا أداء الممثلين اللذين يجسدان دور الخطيبين، ووصفوه بأنه "مثير للأسف"، مشيرين إلى أن سيناريو الفيلم "وضع مزيدًا من الأسى".
وفي أحد مشاهد الفيلم، تظهر لودينغتون وهي ترى سويندل من قارب، بينما يتمشى على ضفة النهر، فلا تتردد في إلقاء نفسها في البحر لتقترب منه وتقبله. وفي مشهد آخر بالفيلم، تظهر خطيبة الأمير وهي تتلقى دروسًا في الإتيكيت، فتفزعها المعلمة قائلة "ألا تدركين أننا في القرن الحادي والعشرين؟ هذا ربما يكون في عالمك ولكن ليس في عالم الأمير".
وفي مشهد آخر بالفيلم، أصيب الملكان بحالة من الصدمة عندما أخبر الأمير حبيبته بأن نصف البلاد تحب عائلته، والنصف الآخر لا يحبونها، وكان هناك قليل من التعليقات الاجتماعية، ولكن عادا مرة أخرى إلى مسارهما حين قال "والدتي كانت من عامة الناس، فهي حاولت أن تغير الملكية". وردت حبيبته قائلة "سنظل كما نحن، لا شيء سيأتي بيننا". وعند هذه النقطة انفجر بعض مشاهدي الفيلم بالضحك. ولحسن الحظ لم تظهر الملكة في الفيلم، ربما لأن أجر هيلين ميرين أكبر من ميزانية الفيلم الذي تكلف 3 ملايين جنيه استرليني فقط.
وعلى الرغم من إن العاشقان احتضنا بعضهما بحبهما السعيد عند غروب الشمس، مثلما حدث في فيلم "ذهب مع الريح"، إلا أنه كان من الملحوظ عدم ذرف أي دموع بكاء وتأثر خلال الدراما الموجودة في الفيلم.