عايش زمانه
22-07-2005, 05:45 PM
http://www.alraialaam.com/22-07-2005/ie5/rai1.jpg
في نفس كل فتاة طموحات شبابية رقيقة تمتزج ما بين الحلم والواقع، الحزن والفرح، حيث تعيش كل فتاة طفولتها ما بين البهجة والفرح، الى أن تأتي مرحلة الشباب فتبدأ برسم صورة لفارس الأحلام في مخيلتها وتبدأ في البحث حتى تعثر عليه وتعيش قصة الحب التي تتمناها كل فتاة.
ولكن فتاتنا حطم الاهمال أحلامها في مقتبل عمرها وقطع بسيفه كل خيوط السعادة لتعيش وحدها المأساة وبكل آلامها حتى اشعار آخر.
في انتظار بصيص النور الذي يفتح طاقة الأمل لهدية صديق الجوهري (23عاما) من محافظة الغربية (وسط دلتا مصر)، والتي أصيبت بالسمنة حتى صار وزنها في هذا العمر يقترب كثيرا من ربع طن.
«الرأي العام» زارتها وتعرفت على مأساتها.
في البداية يروى الحاج صديق الجوهري والد هدية بداية حكايتها ويقول «ولدت ولادة طبيعية، واتمت عامها الثالث دون مشاكل صحية مثلها مثل باقي الفتيات، وعندما مرضت ذهبت بها الى الطبيب في البلدة المجاورة فكتب لها علاجا عبارة عن حقن تساعد على خفض درجة الحرارة، فذهبت الى الصيدلي لشراء الدواء وكان الطبيب الصيدلي غير موجود بها فقام أحد المساعدين بالصيدلية بصرف الدواء غير الموجود بروشتة العلاج، فأخذت هدية أول وثاني حقنة، وفي الثالثة بدأت تظهر عليها علامات غريبة حيث زاد وزنها بصورة غير طبيعية ولم تقو على الحركة نهائياً فأصبحت طريحة الفراش».
ويضيف: «أخذتها من جديد الى طبيب في مدينة المحلة والذي قام بتحويلها الى طبيب عظام في مدينة المنصورة (120 كيلو مترا شمال القاهرة) حيث شخص الحالة على أن الدواء الخاطىء قام بتسييح جسمها ولم تعد تقوى على الجلوس، فذهبت مرة أخرى الى الطبيب الأول وأخبرته بما حدث لها فأخلى مسؤوليته عما جرى وأن المسؤول عن ذلك هو الصيدلي الذي حقن هدية بحقنتين تزيدان عما هو مصروف لها».
ويتابع «ومن جانبه ينكر الصيدلي أن هذا الدواء تم صرفه من الصيدلية بالاضافة الى وجود ختم على الروشتة وبالتالي يصبح موقف الصيدلي سليما، وعلمت بعد ذلك أن الصيدلي عندما علم بما حدث لهدية هرب وافتتح صيدلية أخرى بمكان آخر.
ويزيد «وعندما ذهبت الى طبيب المنصورة قام بتحويل هدية الى مستشفى جامعة عين شمس في القاهرة، وبدأت رحلة البحث عن الأمل المفقود حيث ظلت 8 أشهر في قسم الغدد الصماء ثم ذهبنا بها الى كلية طب الأزهر ولكن دون فائدة، ثم ذهبنا الى العديد من المستشفيات الأخرى، واختلفت الآراء حول تشخيص الحالة ما بين مرض نادر، وفيروس غامض، وفي العام 1987/1988 أشار الأطباء الى أن علاج ابنتي على يد طبيب في مصر الجديدة ذهبت اليه، وأخبرني أن حالتها تستلزم اجراء جراحة في قدميها تستهدف اطالة شرايين القدم، بالاضافة الى أنها كانت تأخذ حقنا في العمود الفقري وللأسف الشديد كان من نتائج الجراحة زيادة آلام هدية بدلاً من تخفيفها، علاوة على قيامه بكتابة اذن خروج لهدية على الرغم من عدم اكتمال شفاء قدميها من جرح العملية واستمر الجرح بهذا السوء الى أن التأم بعد شهرين من المعاناة.
ويقول «وبعد عرضها على طبيب في مستشفى الوفاء والأمل اندهش وقال ان الطبيب الذي أجرى العملية أتلف قدميها بهذه العملية وأصبح وزنها يزيد بمعدلات كبيرة على الرغم من أن عمرها آنذاك لم يصل بعد الى الخامسة عشر بالاضافة الى اصابتها بتصلب الدم في شرايين القدم».
وتابع «والد هدية وفي المستشفى اختلفت الآراء بين شفط الدهون، وازالة الدهون ولكن العقبة الأساسية كانت أن عملية شفط الدهون لا يجب اجراؤها لمن هم أقل من 15 سنة وفي هذه الأثناء همست احدى الممرضات بأن آخذ ابنتي من المستشفى لأنهم في المستشفى سيستغلونها لاجراء التجارب عليها فأخذت ابنتي وعدت مرة أخرى الى السنطة (بلد هدية)».
ويمضي قائلا «ولقد حاولت كثيرا علاجها على نفقة الدولة أو سفرها للخارج، ولكن باءت كل المحاولات بالفشل فالسفر للخارج يحتاج الى مبالغ كبيرة جدا، كما أن الاجراءات تأخذ وقتا طويلا، بالاضافة الى عدم اعترافهم بعمليات شفط الدهون وتدبيس المعدة فهي ليست مدرجة ضمن الحالات التي تعالج على نفقة الدولة باعتبارها عمليات تجميل، على الرغم من تدهور حالتها فهي طريحة الفراش منذ 21 عاما كما عرضت أيضاً على اللجنة الثلاثية في وزارة الشؤون الاجتماعية لبحث حالتها، ولكنهم اقروا أنها لا تحتاج الا علاجا مجانيا أو على نفقة الدولة».
ويضيف «ومصاريف هدية وحدها فقط تزيد على الفي جنيه في الشهر، وللعلم هناك طبيب طلب مبلغ 20 ألف جنيه، لكن بعدما شاهدها على الواقع رفض اجراء العملية نظرا لأن الحالة متدهورة».
وتتدخل البدينة المصرية، وتحكي فصلا جديدا من حكايتها وتقول: «كانت آخر عملية لي هي عملية تدبيس المعدة وبالفعل استطعنا توفير نفقات العلاج بالكاد، وعقب العملية أصبحت لا استطيع الأكل فكلما أكلت أصاب بالقيء، وأعيش على نصف برتقالة فقط، وعندما أرغب في النوم يقوم والدي ووالدتي وشقيقي وشقيقتي بحملي ووضعي على السرير وكان من تأثير حملي اصابة والدي بانزلاق غضروفي مازال يعاني من آثاره».
وتكمل: «المشكلة أن وزني يزيد بدرجة كبيرة بعد عملية تدبيس بالمعدة مع أقل وجبة بالاضافة الى اصابتي بأنيميا حادة في الدم، وعدم انتظام الدورة الشهرية، ومشاكل ضعف العظام والعمود الفقري والفخذ، وخشونة بالركبة وقرحة الفراش».
وعن أصعب المواقف التي تعرضت لها هدية تقول والدتها: «ذات يوم أراد الأطباء في المستشفى اجراء أشعة لهدية فوجدوا صعوبة في نقلها الى غرفة الأشعة، فأحضرت الممرضة كرسيا متحركا لنقلها على الرغم من ضيق الكرسي على هدية وكبر حجمها وبالفعل انحشرت ولم يستطيعوا اخراجها الا بعد تحطيم الكرسي بمساعدة العاملين والممرضات في المستشفى، ونظرا الى عدم وجود كرسي متحرك يسع حجمها فقد اشترى والدها كرسيا متحركا بـ 700 جنيه، ولكن المقاس كان أصغر بكثير حيث ان وزنها وصل قبل العملية بثلاثة أشهر الى 250 كيلو غراما، والآن لا ندري بحجمها نظرا لعدم وجود ميزان لحجمها».
وتضيف «ومن ضمن المواقف أيضاً شكوى الجيران من ارتفاع ضجيج شخير هدية أثناء نومها ففي يوم أصيبت باختناق مفاجئ نظرا لضغط صدرها على الرئتين، ولم يتوقف الأمر عند هذا الموقف فقط ففي أحد المستشفيات كانوا ينقلونها على السرير الذي كانت تنام عليه في الغرفة نظرا لعدم وجود سرير متنقل، «تروللي»، بحجمها حيث كانت تتساقط من الجانبين، وكان العاملون في المستشفى يقومون بربطها من الجانبين بالاضافة الى التعليقات الساخرة التي أصابت هدية بالحزن والاكتئاب في المستشفى، ويكفينا يا أختى شر المرض».
ويستكمل والدها الحديث قائلاً: «ان من المواقف التراجيدية الساخرة التي تعرضت لها حدوث حريق في المنزل فهرب الجميع مهرولين تاركين هدية وحيدة فتذكرت والدتها أن هدية بالمنزل فصعد الى المنزل يرافقها 10 رجال وقاموا بانقاذها ما أصابها بعقدة نفسية بعد الحادث من النيران أو الحرائق وخاصة البوتاغاز بالاضافة الى اصابتها بحرق في القدم بعد عمليات جلسات الكهرباء في مستشفى عين شمس».
ويضيف والد هدية قائلاً: ان وزن هدية وهي صغيرة كان طبيعيا ولكن الآن وزنها يزداد بدرجة كبيرة دون توقف فعند بلوغها السنوات الخمس كان وزنها 95 كيلو غراما وعند بلوغها الـ7 سنوات وصل وزنها 195 كيلو غراما, وأثناء الحديث استطاعت هدية أن تخرج من محبسها الانفرادي وسكوتها الطويل وتقول: «أتمنى أن أرى الشارع وأن ألهو وألعب مثل باقي الفتيات في سني فكل وقتي يذهب في محاولة تعلم القراءة والكتابة على الرغم من عدم دخولي المدرسة واللعب مع الأطفال حتى أنسى الآلام».
في نفس كل فتاة طموحات شبابية رقيقة تمتزج ما بين الحلم والواقع، الحزن والفرح، حيث تعيش كل فتاة طفولتها ما بين البهجة والفرح، الى أن تأتي مرحلة الشباب فتبدأ برسم صورة لفارس الأحلام في مخيلتها وتبدأ في البحث حتى تعثر عليه وتعيش قصة الحب التي تتمناها كل فتاة.
ولكن فتاتنا حطم الاهمال أحلامها في مقتبل عمرها وقطع بسيفه كل خيوط السعادة لتعيش وحدها المأساة وبكل آلامها حتى اشعار آخر.
في انتظار بصيص النور الذي يفتح طاقة الأمل لهدية صديق الجوهري (23عاما) من محافظة الغربية (وسط دلتا مصر)، والتي أصيبت بالسمنة حتى صار وزنها في هذا العمر يقترب كثيرا من ربع طن.
«الرأي العام» زارتها وتعرفت على مأساتها.
في البداية يروى الحاج صديق الجوهري والد هدية بداية حكايتها ويقول «ولدت ولادة طبيعية، واتمت عامها الثالث دون مشاكل صحية مثلها مثل باقي الفتيات، وعندما مرضت ذهبت بها الى الطبيب في البلدة المجاورة فكتب لها علاجا عبارة عن حقن تساعد على خفض درجة الحرارة، فذهبت الى الصيدلي لشراء الدواء وكان الطبيب الصيدلي غير موجود بها فقام أحد المساعدين بالصيدلية بصرف الدواء غير الموجود بروشتة العلاج، فأخذت هدية أول وثاني حقنة، وفي الثالثة بدأت تظهر عليها علامات غريبة حيث زاد وزنها بصورة غير طبيعية ولم تقو على الحركة نهائياً فأصبحت طريحة الفراش».
ويضيف: «أخذتها من جديد الى طبيب في مدينة المحلة والذي قام بتحويلها الى طبيب عظام في مدينة المنصورة (120 كيلو مترا شمال القاهرة) حيث شخص الحالة على أن الدواء الخاطىء قام بتسييح جسمها ولم تعد تقوى على الجلوس، فذهبت مرة أخرى الى الطبيب الأول وأخبرته بما حدث لها فأخلى مسؤوليته عما جرى وأن المسؤول عن ذلك هو الصيدلي الذي حقن هدية بحقنتين تزيدان عما هو مصروف لها».
ويتابع «ومن جانبه ينكر الصيدلي أن هذا الدواء تم صرفه من الصيدلية بالاضافة الى وجود ختم على الروشتة وبالتالي يصبح موقف الصيدلي سليما، وعلمت بعد ذلك أن الصيدلي عندما علم بما حدث لهدية هرب وافتتح صيدلية أخرى بمكان آخر.
ويزيد «وعندما ذهبت الى طبيب المنصورة قام بتحويل هدية الى مستشفى جامعة عين شمس في القاهرة، وبدأت رحلة البحث عن الأمل المفقود حيث ظلت 8 أشهر في قسم الغدد الصماء ثم ذهبنا بها الى كلية طب الأزهر ولكن دون فائدة، ثم ذهبنا الى العديد من المستشفيات الأخرى، واختلفت الآراء حول تشخيص الحالة ما بين مرض نادر، وفيروس غامض، وفي العام 1987/1988 أشار الأطباء الى أن علاج ابنتي على يد طبيب في مصر الجديدة ذهبت اليه، وأخبرني أن حالتها تستلزم اجراء جراحة في قدميها تستهدف اطالة شرايين القدم، بالاضافة الى أنها كانت تأخذ حقنا في العمود الفقري وللأسف الشديد كان من نتائج الجراحة زيادة آلام هدية بدلاً من تخفيفها، علاوة على قيامه بكتابة اذن خروج لهدية على الرغم من عدم اكتمال شفاء قدميها من جرح العملية واستمر الجرح بهذا السوء الى أن التأم بعد شهرين من المعاناة.
ويقول «وبعد عرضها على طبيب في مستشفى الوفاء والأمل اندهش وقال ان الطبيب الذي أجرى العملية أتلف قدميها بهذه العملية وأصبح وزنها يزيد بمعدلات كبيرة على الرغم من أن عمرها آنذاك لم يصل بعد الى الخامسة عشر بالاضافة الى اصابتها بتصلب الدم في شرايين القدم».
وتابع «والد هدية وفي المستشفى اختلفت الآراء بين شفط الدهون، وازالة الدهون ولكن العقبة الأساسية كانت أن عملية شفط الدهون لا يجب اجراؤها لمن هم أقل من 15 سنة وفي هذه الأثناء همست احدى الممرضات بأن آخذ ابنتي من المستشفى لأنهم في المستشفى سيستغلونها لاجراء التجارب عليها فأخذت ابنتي وعدت مرة أخرى الى السنطة (بلد هدية)».
ويمضي قائلا «ولقد حاولت كثيرا علاجها على نفقة الدولة أو سفرها للخارج، ولكن باءت كل المحاولات بالفشل فالسفر للخارج يحتاج الى مبالغ كبيرة جدا، كما أن الاجراءات تأخذ وقتا طويلا، بالاضافة الى عدم اعترافهم بعمليات شفط الدهون وتدبيس المعدة فهي ليست مدرجة ضمن الحالات التي تعالج على نفقة الدولة باعتبارها عمليات تجميل، على الرغم من تدهور حالتها فهي طريحة الفراش منذ 21 عاما كما عرضت أيضاً على اللجنة الثلاثية في وزارة الشؤون الاجتماعية لبحث حالتها، ولكنهم اقروا أنها لا تحتاج الا علاجا مجانيا أو على نفقة الدولة».
ويضيف «ومصاريف هدية وحدها فقط تزيد على الفي جنيه في الشهر، وللعلم هناك طبيب طلب مبلغ 20 ألف جنيه، لكن بعدما شاهدها على الواقع رفض اجراء العملية نظرا لأن الحالة متدهورة».
وتتدخل البدينة المصرية، وتحكي فصلا جديدا من حكايتها وتقول: «كانت آخر عملية لي هي عملية تدبيس المعدة وبالفعل استطعنا توفير نفقات العلاج بالكاد، وعقب العملية أصبحت لا استطيع الأكل فكلما أكلت أصاب بالقيء، وأعيش على نصف برتقالة فقط، وعندما أرغب في النوم يقوم والدي ووالدتي وشقيقي وشقيقتي بحملي ووضعي على السرير وكان من تأثير حملي اصابة والدي بانزلاق غضروفي مازال يعاني من آثاره».
وتكمل: «المشكلة أن وزني يزيد بدرجة كبيرة بعد عملية تدبيس بالمعدة مع أقل وجبة بالاضافة الى اصابتي بأنيميا حادة في الدم، وعدم انتظام الدورة الشهرية، ومشاكل ضعف العظام والعمود الفقري والفخذ، وخشونة بالركبة وقرحة الفراش».
وعن أصعب المواقف التي تعرضت لها هدية تقول والدتها: «ذات يوم أراد الأطباء في المستشفى اجراء أشعة لهدية فوجدوا صعوبة في نقلها الى غرفة الأشعة، فأحضرت الممرضة كرسيا متحركا لنقلها على الرغم من ضيق الكرسي على هدية وكبر حجمها وبالفعل انحشرت ولم يستطيعوا اخراجها الا بعد تحطيم الكرسي بمساعدة العاملين والممرضات في المستشفى، ونظرا الى عدم وجود كرسي متحرك يسع حجمها فقد اشترى والدها كرسيا متحركا بـ 700 جنيه، ولكن المقاس كان أصغر بكثير حيث ان وزنها وصل قبل العملية بثلاثة أشهر الى 250 كيلو غراما، والآن لا ندري بحجمها نظرا لعدم وجود ميزان لحجمها».
وتضيف «ومن ضمن المواقف أيضاً شكوى الجيران من ارتفاع ضجيج شخير هدية أثناء نومها ففي يوم أصيبت باختناق مفاجئ نظرا لضغط صدرها على الرئتين، ولم يتوقف الأمر عند هذا الموقف فقط ففي أحد المستشفيات كانوا ينقلونها على السرير الذي كانت تنام عليه في الغرفة نظرا لعدم وجود سرير متنقل، «تروللي»، بحجمها حيث كانت تتساقط من الجانبين، وكان العاملون في المستشفى يقومون بربطها من الجانبين بالاضافة الى التعليقات الساخرة التي أصابت هدية بالحزن والاكتئاب في المستشفى، ويكفينا يا أختى شر المرض».
ويستكمل والدها الحديث قائلاً: «ان من المواقف التراجيدية الساخرة التي تعرضت لها حدوث حريق في المنزل فهرب الجميع مهرولين تاركين هدية وحيدة فتذكرت والدتها أن هدية بالمنزل فصعد الى المنزل يرافقها 10 رجال وقاموا بانقاذها ما أصابها بعقدة نفسية بعد الحادث من النيران أو الحرائق وخاصة البوتاغاز بالاضافة الى اصابتها بحرق في القدم بعد عمليات جلسات الكهرباء في مستشفى عين شمس».
ويضيف والد هدية قائلاً: ان وزن هدية وهي صغيرة كان طبيعيا ولكن الآن وزنها يزداد بدرجة كبيرة دون توقف فعند بلوغها السنوات الخمس كان وزنها 95 كيلو غراما وعند بلوغها الـ7 سنوات وصل وزنها 195 كيلو غراما, وأثناء الحديث استطاعت هدية أن تخرج من محبسها الانفرادي وسكوتها الطويل وتقول: «أتمنى أن أرى الشارع وأن ألهو وألعب مثل باقي الفتيات في سني فكل وقتي يذهب في محاولة تعلم القراءة والكتابة على الرغم من عدم دخولي المدرسة واللعب مع الأطفال حتى أنسى الآلام».