المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صــلة الأرحــام .. غنىً في الدنيا و نجاةٌ في الآخرة...


عاشقه
09-02-2006, 01:41 PM
صــلة الأرحــام .. غنىً في الدنيا و نجاةٌ في الآخرة

هناك حقوق إجتماعية كثيرة مُضيّعة بين الحجج التي لا تنتهي ، و التي منها صلة الرحم ، فكيف لا يتفقّد المرأ منّا أخاه من أهله ، فلربما كان مكروباً فأعانه أو طالب حاجة فمد يد العون له ، و قد يكون ذا مصيبة فيواسيه ..!

روح التعاون لابد و أن تسود بين فئات المجتمع ، فمتى ما عصفت بالفرد مشاكل أو نوائب ، وجّه ببصره نحوهم ، و مد يد الغوث تجاههم ، فهم الأقرب إلى نفسه المهمومة إن دارت عليها الدوائر ..

يقول الإمام علي (ع) : " الا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسّرها بالذي لا يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أهلكه و من يقبض يده عن عشيرته فإنما تقبض عنهم يد واحدة و تقبض منهم عنه أيدٍ كثيرة و من تلن حاشيته يستدم من قومه المودة "
قاطع الرحم لا يخسر ذويه سوى فردٍ واحد ، لكنه بقطعه رحمه سيخسر الكثير .

يجب علينا أن نعرف عن ماهية إستعداد الفرد و قرابته إلى روح الألفة رغم أنهم متفاوتون في الإمكانيات و القابلية تجاه بعضهم ، لنعرف أن صلة الرحم ستكوّن بينهم حتماً تلك العلاقات الصميمية و المسؤولة و التي بها تتحقق الغاية المنشودة ، فيأخذ العالم منهم بيد الجاهل ، و يأخذ الغني منهم بيد الفقير ، و منها يكبر الوجد الإجتماعي بين هذه الأُسر المترابطة ، و ليجد كلٌّ منهم ضالته ..

الأئمة الأطهار لهم الكثير الكثير من جوانب الترغيب في هذا الموضوع ، و منها قول الإمام الرضا عن آبائه عن نبيّنا محمد (ص) : " من ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة : يصل رحمه فيحبه الله تعالى و يوسّع عليه رزقه و يزيده في عمره و يدخله الجنة الذي وعده"

و لم ينسى الإسلام أن يركّز على إيصال من قطع رحمه ، فجاء في الروايات أن أحدهم شكى للنبي أذى قومه و أنه رأى إجتناب قومه و قطع علاقته بهم ، فقال له النبي (ص) : " تعطي من حرمك و تصل من قطعك و تعفو عن من ظلمك ، فإذا فعلت ذلك كان الله عز و جل لك عليهم ظهيرا " ..

ما أقدس هذه الرسالة التي تقدمها صلة الأرحام ، و ما أروع الإيمان في قلوب من يصلون رحمهم ، و أي جزاءٍ ينتظرهم و النبي "روحي له الفداء" وَعدَنا الغنى في الدنيا و النجاة و الجنة في الآخرة ، فهل لنا أن نبرر تسويفنا في أداء حقوق غيرنا ، و أيُّ تبريرٍ لقطعنا رحمنا و النبي (ص) يوصينا ؟!!

قطع الرحم له من العواقب المخزية الكثيرة و التي ربطها الله عز و جل في القرآن المجيد بالفساد في الأرض فقال :
" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " و ليت عمري فنتائج قطيعة الرحم يراها المرء في الدنيا قبل دخوله الآخرة ، فتفكك العلاقات لا ينشأ عنها إلا خرابٌ و دمار ، و له من الآثار الإجتماعية ما له في دك حصون التربية و الفضيلة و التسامح و الألفة ..

صلة الرحم جاءت من الواجبات لتكون خيراً للمرء في نفسه و أهله ، هي سعادة في الدنيا و ضماناً للآخرة ، روح المحبة و الألفة و التعاون بين الأرحام ، علمنا ذلك رسول الله (ص) و الأئمة الأطهار (ع) ، فهلا إنتهينا عن قطيعة رحمنا ، و هلاّ عصمنا أنفسنا من الذنوب ؟!!


تقبلوا أرق تحيـــــــاتي
عاشقه

فواز
09-02-2006, 02:23 PM
جزااااج الله

خير

خيتؤؤؤؤ

sandy baill
09-02-2006, 10:15 PM
ثانكيوو خيتو عشوقة

لطرحج لها الموضوع المهم

للأسف في هذي الايام

قل اهتمام البعض بصلة الرحم

متناسين اهميتها وفضلها منشغلين بامور الدنيا الأخرى

اتمنى ان تعود صلة الارحام كما كانت في السابق

الكل يصل رحمه ويشاركهم في السراء والضراء

متكاتفين متحابين يسمون فوق همومهم وجراحاتهم

يعطيج العافية خيتو

إلى المزيد من التميز

عاشقه
19-02-2006, 04:20 PM
مشكووووورين على المرور

الله لا يحرمني من هالطلة


تقبلوا أرق تحيــــــــاتي
عاشقه

بحريني بس فرنسي
19-02-2006, 04:40 PM
الله يعطيج العافيه اختي العاشقه

عاشقه
19-02-2006, 05:15 PM
والله يعطيك العافية صلاح على المرور

الله لا يحرمني من هالتواجد الحلو

تحيــــــــــاتي
عاشقه

BDON
20-07-2006, 09:21 AM
مشكور اختي

على التوضيح

ماقصرتي

rashed722
20-07-2006, 08:26 PM
شكرا
على الموضوع
تحياتي

عشوووق
16-11-2006, 01:35 PM
يسلموووو على الموضوع