نور العين
06-02-2005, 10:01 PM
جاء حين من الدهر كانت القبائل والقرى بمثابة الدول وكانت باعدادها الكثيره ومضاربها المتعدده تمثل مرحلة شيوع القوة والعنف في مجتمعها المحلي فكل قرية او عشيرة لديها من الاستقلاليه والمنعه ما يمكنها من ممارسة العنف ضد الاخرين .. حتى جاءت الدوله الحديثه التي طبقت ما يجعلها دوله وهو احتكار العنف وتاميم القوه من يد الافراد والجماعات البسيطه الى يد السلطان الذي تنازل المجتمع له بالقوة نظير حفظه الامن والقضاء بين الناس .. وكان بلوغ هذه المرتبه من التنظيم يعتبر انجازا حضاريا .. لم يلبث الا وتحول الى دولة تسلطيه من خلال سيادة الدولة التي اخذت في التنافس مع سيادات الدول الاخرى على جانب و الاستبداد والقمع الداخلي على الجانب الاخر .. وابرز امثلتها الدول الشموليه الستالينيه والنازيه التي غدت نموذجا للدول العربيه الوطنيه بعد الاستقلال ..
احتكار العنف اخرج ظاهرة ارهاب الدوله في العالم الثالث من خلال قبضة البوليس والاجهزه الامنيه التي تحصي انفاس مواطنيها خوفا من المؤامرات المتوهمه او الحقيقيه .. واصبح السلطان و حاشيته هدفا لكل فئات المجتمع للحصول على القوة التي تتمثل في القوات المسلحه وصار الانقلاب العسكري اسرع وسيلة لاحتكار القوة ..وهكذا تدفق ابناء الطامحين على الكليات العسكريه والامنيه املا في نشر تفوذهم من خلالها اما بضربة حظ و مغامرة ناجحه او يكتفى ان يكون سيف السلطه يضرب به في الداخل او الخارج وهو ما جعل المنتمين للمؤسسات العسكريه يحظون بالخوف والرهبه من المواطنيين لعلمهم بمقدار الاذى والبطش الذي يقدرون عليه بلا حسيب ولا رقيب من قانون او دستور او مجتمع مدني او اعلام حر ..
بينما لازال العالم العربي يتخبط ويئن من جراء ارهاب الدوله ..وبقاء الدوله محتكرا وحيدا للعنف بلا مسأله ولا محاسبه ..
تعلمت المجتمعات الغربيه من تجاربها وعلمت ان الدوله شر وان بطشها لا حدود له فقام لديها المجتمع المدني بمختلف درجاته من انديه وجمعيات ونقابات واتحادات ومؤسسات قضائيه متنوعه ومحاكم مختلفة التخصصات والدرجات ونشر الوعي الحقوقي لدى العامه لحمايتهم من بطش الدوله وارهابها .. بل تمادات في هذا بما جعل مفهوم سيادة الدوله يصبح غريبا لدرجة ان نرى خصخصة الجيوش والقوات التي تخوض المعارك خارج الحدود وما يحدث في العراق الان من شركات امريكيه تمارس الحرب بعقود مع الحكومه الامريكيه بمسميات مختلفه يبين مدى ماوصل اليه مفهوم سيادة الدولة في الغرب هذا غير السجون الخاصه والشرطه الخاصه والتي يؤطرها جميعا هي وقوات الدوله النظاميه الدستور والقوانين
احتكار العنف اخرج ظاهرة ارهاب الدوله في العالم الثالث من خلال قبضة البوليس والاجهزه الامنيه التي تحصي انفاس مواطنيها خوفا من المؤامرات المتوهمه او الحقيقيه .. واصبح السلطان و حاشيته هدفا لكل فئات المجتمع للحصول على القوة التي تتمثل في القوات المسلحه وصار الانقلاب العسكري اسرع وسيلة لاحتكار القوة ..وهكذا تدفق ابناء الطامحين على الكليات العسكريه والامنيه املا في نشر تفوذهم من خلالها اما بضربة حظ و مغامرة ناجحه او يكتفى ان يكون سيف السلطه يضرب به في الداخل او الخارج وهو ما جعل المنتمين للمؤسسات العسكريه يحظون بالخوف والرهبه من المواطنيين لعلمهم بمقدار الاذى والبطش الذي يقدرون عليه بلا حسيب ولا رقيب من قانون او دستور او مجتمع مدني او اعلام حر ..
بينما لازال العالم العربي يتخبط ويئن من جراء ارهاب الدوله ..وبقاء الدوله محتكرا وحيدا للعنف بلا مسأله ولا محاسبه ..
تعلمت المجتمعات الغربيه من تجاربها وعلمت ان الدوله شر وان بطشها لا حدود له فقام لديها المجتمع المدني بمختلف درجاته من انديه وجمعيات ونقابات واتحادات ومؤسسات قضائيه متنوعه ومحاكم مختلفة التخصصات والدرجات ونشر الوعي الحقوقي لدى العامه لحمايتهم من بطش الدوله وارهابها .. بل تمادات في هذا بما جعل مفهوم سيادة الدوله يصبح غريبا لدرجة ان نرى خصخصة الجيوش والقوات التي تخوض المعارك خارج الحدود وما يحدث في العراق الان من شركات امريكيه تمارس الحرب بعقود مع الحكومه الامريكيه بمسميات مختلفه يبين مدى ماوصل اليه مفهوم سيادة الدولة في الغرب هذا غير السجون الخاصه والشرطه الخاصه والتي يؤطرها جميعا هي وقوات الدوله النظاميه الدستور والقوانين