*& الـعنيده &*
06-09-2006, 01:29 PM
الرجل الخفي
قصه وصلتني بالإيميل وحبيت احطها لكم
>>>الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية حسب احد المواقع وهي
>>>تقول ان رجلا في العقد السادس من العمر وقور وسمح المحيا، دخل أحد
>>>محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع له
>>>حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى
>>>المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت
>>>المحل امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية
>>>مكسورة فقال لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي
>>>أتاني قبلك، ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا
>>>مجنون وأنت تجلس لوحدك ثم خرجت من المحل>>> واستأنف الصائغ عمله إلى
>>>أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن
>>>ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس
>>>إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك! فسأله
>>>الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال الزبون الجديد: كلا ثم حوقل
>>>وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر إلى الرجل الوقور وتساءل:
>>>ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تحسب لك والله أعلم، ثم أردف
>>>قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته
>>>وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما
>>>الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه، فاحتد
>>>الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال
>>>لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لن . . . لنذهب إلى
>>>محل آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى
>>>الرجل الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون
>>>في جلسته وحلق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد
>>>الله الصالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت النشوة محل الفزع
>>>في قلب الصائغ وكاد أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه
>>>أي الصائغ من أهل الحظوة، وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ
>>>كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا
>>>أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال
>>>له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل عطر الجنة، ففعل الصائغ
>>>ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف، وبعد دقائق معدودة
>>>تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل
>>>المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان مخدرا،
>>>وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا
>>>أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر
>>>الشرطة ! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء !!!
قصه وصلتني بالإيميل وحبيت احطها لكم
>>>الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية حسب احد المواقع وهي
>>>تقول ان رجلا في العقد السادس من العمر وقور وسمح المحيا، دخل أحد
>>>محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع له
>>>حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى
>>>المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت
>>>المحل امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية
>>>مكسورة فقال لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي
>>>أتاني قبلك، ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا
>>>مجنون وأنت تجلس لوحدك ثم خرجت من المحل>>> واستأنف الصائغ عمله إلى
>>>أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن
>>>ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس
>>>إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك! فسأله
>>>الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال الزبون الجديد: كلا ثم حوقل
>>>وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر إلى الرجل الوقور وتساءل:
>>>ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تحسب لك والله أعلم، ثم أردف
>>>قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته
>>>وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما
>>>الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه، فاحتد
>>>الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال
>>>لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لن . . . لنذهب إلى
>>>محل آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى
>>>الرجل الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون
>>>في جلسته وحلق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد
>>>الله الصالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت النشوة محل الفزع
>>>في قلب الصائغ وكاد أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه
>>>أي الصائغ من أهل الحظوة، وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ
>>>كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا
>>>أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال
>>>له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل عطر الجنة، ففعل الصائغ
>>>ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف، وبعد دقائق معدودة
>>>تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل
>>>المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان مخدرا،
>>>وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا
>>>أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر
>>>الشرطة ! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء !!!