القرصان
21-02-2005, 08:55 PM
قوه اشلونكم شخباركم .. قبل جم يوم قريت كتاب عند واحد من الربع و يازتلي هالقصه و انشالله تيوز لكم :)
يحكى ان حكيماً من حكماء اليونان كان يحب زوجة حباً جما ، وكان يمازح هذا الحب شقاء مرده الخوف من ان تدور
دورتها فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الذي كان مغتبطا به الى صائد اخر يعتلقه من بعده ، وكان كلما ابت زوجته سره
وشكا اليها ما يساور قلبه من ذلك الهم حنت عليه وعللته بمعسول الأماني واقسمت له بكل محرجة من الايمان انها لا
تسترد هبة قلبها منه حيا او ميتاً ، فكان يسكن الى ذلك الوعد سكون الجرح تحت الماء البارد ... ثم لا يلبث ان تعود اليه
هواجسه ووساوسه ، حتى مرّ في بعض روحاته الى منزله احدى الليالي المقمره بمقبرة المدينة فبدا له ان يدخلها ليروح
عن نفسه هموم الموت بوقوفه بين القبور وكثيرا ما يتداوى شارب الخمر بالخمر ، ويلذ للجبان وهو يرتعد خوفا الإصغاء
الى حديث المردة والجان ، فرأى بين قبور الموتى امرأه جالسة أمام قبر جديد لم يجف ترابه وبيدها مروحه من الحرير
الأبيض مطرزة بأسلاك من الذهب تحركها يميناً و شمالاً لتجفف بها بلل ذلك التراب فتعجب لشأنها وتقدم نحوها فخافت
المرأه ثم انست اليه حينما عرفته ، فسألها ما شأنها و ما مقامها هنا ؟ ومن هذا الدفين وما هذا الذي تفعل ؟ فأبت ان
تجيبه عما سأل حتى تفرغ من شأنها فجلس اليها وتناول المروحه منها وظل يساعدها في عملها حتى جف التراب
فحدثته ان هذا الدفين زوجها وانه مات منذ ثلاثة أيام وانها جالسة منذ الصباح مجلسها هذا لتجفف تراب قبره ، وفاء
بيمين كانت قد اقسمته في مرض موته الاتتزوج من غيره حتى يجف تراب قبره ، وان هذه الليله هي ليلة بنائهما بزوجها
الثاني فأبا لها وفاؤها الدفين الذي كان يحبها ويحسن اليها ان تحنث بيمين اقسمته له او تخيس بما عاهدته عليه ، ثم
قالت له : هل لك يا سيدي ان تقبل هذه المروحه هديه مني اليك وجزاء لك على حسن صنيعك ؟ فتقبلها منها شاكراً بعد
ان هنأها بزواجها الجديد ثم انصرف وليس وراء ما به من الهم غايه ومشى في طريقه مشية الرائح النشوان يحدث نفسه
ويقول انه احبها واحسن اليها فلما مات جلست فوق قبره لا تبكيه ولا تذكر عهده بل لتتحلل من يمين الوفاء الذي
اقسمته له ، فكأنما اتخذت من صفائح قبره مرآة تصقل امامها جبينها وتصفف شعرها وتلبس حليتها للزفاف الى غيره
، وما زال يحدث نفسه بمثل هذا الحديث حتى رأى نفسه في منزله من حيث لا يدري ، ورأى زوجته ماثلة امامه مرتاعة
لمنظره المؤلم المحزن .. فقال لها : ان مرأة خائنة غادرة اهدت الّي هذه المروحه فقبلتها منها لأهديها اليك ، لأنها اداة
من أدوات الغدر والخيانة وأنت أولى بها مني ، ثم انشأ يقص عليها قصة المرأة كلها ، فغضبت عليها ونتزعت المروحه
من يده ومزقتها اربا اربا واخذت تسب تلك المرأة وتنعي عليها غدرها وخيانتها ويفالتها ثم قالت : الا تزال هذا الوسواس
عالقا بصدرك ما دمت حيا ؟ وهل تحسب ان امرأة في العالم نرضى انفسها بما رضيت به لنفسها تلك المرأة الغادرة ؟
فقال لها : لقد اقسمت لي الا تتزوجي من بعدي فهل تفين بعهدك ؟ قالت : نعم رماني الله بكل ما يرمي به الغادر ان انا
فعلت فاطمأن لقسمها وعاد لهدوئه وسكونه ، مضى على ذلك ثم مرض الرجل مرضاً شديداً فعالج نفسه فلم يجد العلاج
حتى اشرف على الموت .. فدعا زوجته وذكرها بما عاهدته عليه فتذكرت .. فما غابت شمس ذلك اليوم حتى مات الحكيم
فأمرت ان يسجى بردائه وان يترك وحده في قاعته حتى يحتفل بدفنه باليوم التالي ثم خلت بنفسها في غرفتها تبكيه
وتندبه ما شاء الله ان تفعل .. وبينما هي تبكيه دخلت عليها خادمتها واخبرتها ان فتى من تلاميذ مولاها حضر الساعة من
بلدته ليعالجه حينما سمع بخبر مرضه .. فلما سمع حديث موته ذعر ذعراً شديداً وخر في مكانه مصعوقاً ، وانه لا يزال
صريعا عند باب المنزل لا تدري ماذا تصنع في امره ، فأمرتها بأن تذهب به الى غرفة الضيوف وان تتولى شؤونه حتى
يستفيق ، ثم عادت الى بكائها ونحيبها فلما مرّ الهزيع الثاني من الليل دخلت عليها الخادمة مره اخرى مذعورة وهي
تقول رحمتك واحسانك يا سيدتي فان ضيفنا يعاني من آلامه وقد حرت في أمره وما احسبه ان نحن اغفلنا امره الا هالكا ، فأهمها الأمر وقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت الى غرفة الضيف فرأته مسجى على سريره والمصباح
عند رأسه فاقتربت منه ونظرت في وجهه ، فرأت ابدع سطر خطته يد القدرة الالهية في لوح الوجود فخيل لها ان
المصباح الذي امامها قبس من ذلك النور الالهي .. وان انينه المنبعث من صدره نغمة موسيقية محزنة ترن في جوف الليل
البهيج فأنساها الحزن على المريض الحزن على الفقيد الهالك .. فلم تترك وسيلة من وسائل العلاج الا توسلت اليها حتى
استفاق ونظر الى طبيبته الراكعة بجانب سريره نظرة الشكر والثناء ، ثم اخذ يقص عليها تاريخ حياته فعرفت من امره ما
كان يهمها ان تعرفه ، فعرفت مسقط رأسه وسيرة حياته وصلته بزوجها وأنه فتى غريب في قومه لا اب له ولا أم ، ولا
زوجه ولا ولد ، وهنا اطرقت برأسها ساعة طويلة عالجت فيها من هواجس النفس ونوازعها ما عالجت ثم رفعت رأسها
وامسكت يده وقالت له : انك قد ثكلت استاذك وانا ثكلت زوجي فأصبح همنا واحداً فهل لك ان تكون عونا لي وان اكون
عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا مساعداً او معينا فألم بخبيئة نفسها فابتسم ابتسامة حزن ومضض وقال لها من
اين لي يا سيدتي ان اظفر بهذه الأمنية العظمى وهذا المرض الذي يساورني ولا يكاد يهدأ بهذا عني قد نغص على
حياتي وافسد عيشي ، وقد انذرني الطبيب باقتراب ساعة اجلي ان لم تدركني رحمة الله فأطلبي سعادتك عند غيري ،
فأنت من بنات الحياة وانا من ابناء الموت ، فقالت : انك ستعيش وسأعالجك لو كان دواؤك بين سحري ونحري .. قال :
لا تصدقي ما لا يكون يا سيدتي فأنا عالم بدوائي وعالم اني لا اجد دواء ولا شفاء ،قالت : وما دواؤك ؟ قال : حدثني
طبيبي ان شفائي في اكل دماغ ميت ليومه وما دام ذلك يعجزني فلا اجد اليه سبيل ، فارتعدت وشحب لونها واطرقت
اطراقة طويلة لا يعلم الا الله ماذا كانت تحدثها نفسها فيها ، ثم رفعت رأسها وقالت : كن مطمئنا فان دواؤك لا يعجزني
، ثم أمرته ان يعود الى راحته وسكونه وخرجت من الغرفة متسللة حتى وصلت الى غرفة سلاح زوجها فأخذت منها
فأساً قاطعة ، ثم مشت تختلس خطواتها اختلاسا حتى وصلت الى غرفة الميت .. ففتحت الباب فدار على عقبه وصر صريراً
مزعجا .. فتجمدت في مكانها رعباً وخوفا ، ثم دارت بعينيها حولها فلم ترى شيئا .. فتقدمت حتى دنت من السرير
ورفعت الفأس لتضرب به رأس زوجها ، الذي عاهدته الا تتزوج من بعده - ولم تكد تهوي حتى رأت الميت فاتحا عينيه
ينظر اليها فسقطت الفأس من يديها وسمعت صوت حركة وراءها .. فلتفتت فرأت الضيف والخادمه واقفين يتضاحكان
ففهمت كل شيء ، وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها : أليست المروحة في يد تلك المرأة اجمل من هذه الفأس التي في
يدك ؟ أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟ فصارت تنظر اليه نظراً
غريبا .. ثم شهقت شهقت وماتت
واللي اعجبته القصه و يبي بعد ..
اسم الكتاب / أغرب ما قيل في النساء
يحكى ان حكيماً من حكماء اليونان كان يحب زوجة حباً جما ، وكان يمازح هذا الحب شقاء مرده الخوف من ان تدور
دورتها فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الذي كان مغتبطا به الى صائد اخر يعتلقه من بعده ، وكان كلما ابت زوجته سره
وشكا اليها ما يساور قلبه من ذلك الهم حنت عليه وعللته بمعسول الأماني واقسمت له بكل محرجة من الايمان انها لا
تسترد هبة قلبها منه حيا او ميتاً ، فكان يسكن الى ذلك الوعد سكون الجرح تحت الماء البارد ... ثم لا يلبث ان تعود اليه
هواجسه ووساوسه ، حتى مرّ في بعض روحاته الى منزله احدى الليالي المقمره بمقبرة المدينة فبدا له ان يدخلها ليروح
عن نفسه هموم الموت بوقوفه بين القبور وكثيرا ما يتداوى شارب الخمر بالخمر ، ويلذ للجبان وهو يرتعد خوفا الإصغاء
الى حديث المردة والجان ، فرأى بين قبور الموتى امرأه جالسة أمام قبر جديد لم يجف ترابه وبيدها مروحه من الحرير
الأبيض مطرزة بأسلاك من الذهب تحركها يميناً و شمالاً لتجفف بها بلل ذلك التراب فتعجب لشأنها وتقدم نحوها فخافت
المرأه ثم انست اليه حينما عرفته ، فسألها ما شأنها و ما مقامها هنا ؟ ومن هذا الدفين وما هذا الذي تفعل ؟ فأبت ان
تجيبه عما سأل حتى تفرغ من شأنها فجلس اليها وتناول المروحه منها وظل يساعدها في عملها حتى جف التراب
فحدثته ان هذا الدفين زوجها وانه مات منذ ثلاثة أيام وانها جالسة منذ الصباح مجلسها هذا لتجفف تراب قبره ، وفاء
بيمين كانت قد اقسمته في مرض موته الاتتزوج من غيره حتى يجف تراب قبره ، وان هذه الليله هي ليلة بنائهما بزوجها
الثاني فأبا لها وفاؤها الدفين الذي كان يحبها ويحسن اليها ان تحنث بيمين اقسمته له او تخيس بما عاهدته عليه ، ثم
قالت له : هل لك يا سيدي ان تقبل هذه المروحه هديه مني اليك وجزاء لك على حسن صنيعك ؟ فتقبلها منها شاكراً بعد
ان هنأها بزواجها الجديد ثم انصرف وليس وراء ما به من الهم غايه ومشى في طريقه مشية الرائح النشوان يحدث نفسه
ويقول انه احبها واحسن اليها فلما مات جلست فوق قبره لا تبكيه ولا تذكر عهده بل لتتحلل من يمين الوفاء الذي
اقسمته له ، فكأنما اتخذت من صفائح قبره مرآة تصقل امامها جبينها وتصفف شعرها وتلبس حليتها للزفاف الى غيره
، وما زال يحدث نفسه بمثل هذا الحديث حتى رأى نفسه في منزله من حيث لا يدري ، ورأى زوجته ماثلة امامه مرتاعة
لمنظره المؤلم المحزن .. فقال لها : ان مرأة خائنة غادرة اهدت الّي هذه المروحه فقبلتها منها لأهديها اليك ، لأنها اداة
من أدوات الغدر والخيانة وأنت أولى بها مني ، ثم انشأ يقص عليها قصة المرأة كلها ، فغضبت عليها ونتزعت المروحه
من يده ومزقتها اربا اربا واخذت تسب تلك المرأة وتنعي عليها غدرها وخيانتها ويفالتها ثم قالت : الا تزال هذا الوسواس
عالقا بصدرك ما دمت حيا ؟ وهل تحسب ان امرأة في العالم نرضى انفسها بما رضيت به لنفسها تلك المرأة الغادرة ؟
فقال لها : لقد اقسمت لي الا تتزوجي من بعدي فهل تفين بعهدك ؟ قالت : نعم رماني الله بكل ما يرمي به الغادر ان انا
فعلت فاطمأن لقسمها وعاد لهدوئه وسكونه ، مضى على ذلك ثم مرض الرجل مرضاً شديداً فعالج نفسه فلم يجد العلاج
حتى اشرف على الموت .. فدعا زوجته وذكرها بما عاهدته عليه فتذكرت .. فما غابت شمس ذلك اليوم حتى مات الحكيم
فأمرت ان يسجى بردائه وان يترك وحده في قاعته حتى يحتفل بدفنه باليوم التالي ثم خلت بنفسها في غرفتها تبكيه
وتندبه ما شاء الله ان تفعل .. وبينما هي تبكيه دخلت عليها خادمتها واخبرتها ان فتى من تلاميذ مولاها حضر الساعة من
بلدته ليعالجه حينما سمع بخبر مرضه .. فلما سمع حديث موته ذعر ذعراً شديداً وخر في مكانه مصعوقاً ، وانه لا يزال
صريعا عند باب المنزل لا تدري ماذا تصنع في امره ، فأمرتها بأن تذهب به الى غرفة الضيوف وان تتولى شؤونه حتى
يستفيق ، ثم عادت الى بكائها ونحيبها فلما مرّ الهزيع الثاني من الليل دخلت عليها الخادمة مره اخرى مذعورة وهي
تقول رحمتك واحسانك يا سيدتي فان ضيفنا يعاني من آلامه وقد حرت في أمره وما احسبه ان نحن اغفلنا امره الا هالكا ، فأهمها الأمر وقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت الى غرفة الضيف فرأته مسجى على سريره والمصباح
عند رأسه فاقتربت منه ونظرت في وجهه ، فرأت ابدع سطر خطته يد القدرة الالهية في لوح الوجود فخيل لها ان
المصباح الذي امامها قبس من ذلك النور الالهي .. وان انينه المنبعث من صدره نغمة موسيقية محزنة ترن في جوف الليل
البهيج فأنساها الحزن على المريض الحزن على الفقيد الهالك .. فلم تترك وسيلة من وسائل العلاج الا توسلت اليها حتى
استفاق ونظر الى طبيبته الراكعة بجانب سريره نظرة الشكر والثناء ، ثم اخذ يقص عليها تاريخ حياته فعرفت من امره ما
كان يهمها ان تعرفه ، فعرفت مسقط رأسه وسيرة حياته وصلته بزوجها وأنه فتى غريب في قومه لا اب له ولا أم ، ولا
زوجه ولا ولد ، وهنا اطرقت برأسها ساعة طويلة عالجت فيها من هواجس النفس ونوازعها ما عالجت ثم رفعت رأسها
وامسكت يده وقالت له : انك قد ثكلت استاذك وانا ثكلت زوجي فأصبح همنا واحداً فهل لك ان تكون عونا لي وان اكون
عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا مساعداً او معينا فألم بخبيئة نفسها فابتسم ابتسامة حزن ومضض وقال لها من
اين لي يا سيدتي ان اظفر بهذه الأمنية العظمى وهذا المرض الذي يساورني ولا يكاد يهدأ بهذا عني قد نغص على
حياتي وافسد عيشي ، وقد انذرني الطبيب باقتراب ساعة اجلي ان لم تدركني رحمة الله فأطلبي سعادتك عند غيري ،
فأنت من بنات الحياة وانا من ابناء الموت ، فقالت : انك ستعيش وسأعالجك لو كان دواؤك بين سحري ونحري .. قال :
لا تصدقي ما لا يكون يا سيدتي فأنا عالم بدوائي وعالم اني لا اجد دواء ولا شفاء ،قالت : وما دواؤك ؟ قال : حدثني
طبيبي ان شفائي في اكل دماغ ميت ليومه وما دام ذلك يعجزني فلا اجد اليه سبيل ، فارتعدت وشحب لونها واطرقت
اطراقة طويلة لا يعلم الا الله ماذا كانت تحدثها نفسها فيها ، ثم رفعت رأسها وقالت : كن مطمئنا فان دواؤك لا يعجزني
، ثم أمرته ان يعود الى راحته وسكونه وخرجت من الغرفة متسللة حتى وصلت الى غرفة سلاح زوجها فأخذت منها
فأساً قاطعة ، ثم مشت تختلس خطواتها اختلاسا حتى وصلت الى غرفة الميت .. ففتحت الباب فدار على عقبه وصر صريراً
مزعجا .. فتجمدت في مكانها رعباً وخوفا ، ثم دارت بعينيها حولها فلم ترى شيئا .. فتقدمت حتى دنت من السرير
ورفعت الفأس لتضرب به رأس زوجها ، الذي عاهدته الا تتزوج من بعده - ولم تكد تهوي حتى رأت الميت فاتحا عينيه
ينظر اليها فسقطت الفأس من يديها وسمعت صوت حركة وراءها .. فلتفتت فرأت الضيف والخادمه واقفين يتضاحكان
ففهمت كل شيء ، وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها : أليست المروحة في يد تلك المرأة اجمل من هذه الفأس التي في
يدك ؟ أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟ فصارت تنظر اليه نظراً
غريبا .. ثم شهقت شهقت وماتت
واللي اعجبته القصه و يبي بعد ..
اسم الكتاب / أغرب ما قيل في النساء