عايش زمانه
25-02-2005, 01:26 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/2/22/Media_192400.JPG
اطلق رجل في الرابعة والثلاثين من عمره الرصاص على طليقته ام اطفاله واصابها بجراح غير خطرة كما اصاب سائق
حافلة المعهد الذي تعمل فيه طليقته بجراح مماثلة ونقل المصابان الى مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة لعلاجهما.
وكان احد شوارع المدينة المنورة قد شهد مساء امس مطاردة مارثونية مثيرة بدأت من امام معهد تدريب نسوي تعمل فيه
طليقته وانتهت امام منزل ذويها بعد ان تمكن الجاني من استيقاف الحافلة حيث نزل سائقها لتهدئته وامتصاص غضبه الا
ان الجاني عاجله برصاصتين بعد ان حال السائق بينه والزوجة..
اصر الجاني على انزال طليقته من الحافلة ولما رفض السائق حاول انزالها بالقوة وتصدى له السائق طارق المدني الذي
تلقى رصاصتين الاولى في يده والثانية في صدره.. ثم قام الجاني عقب ذلك باطلاق النار على طليقته التي كانت تصرخ
وتستغيث بذويها..
وذكر مصدر امني لـ(عكاظ) ان الجاني واسمه م . ح وقع في قبضة الشرطة بعد نصف ساعة من ارتكابه لجريمته بعد
تعميم عاجل عن سيارته الهاربة حيث تمت عملية الضبط في طريق الملك عبدالعزيز واحيل عقب ذلك الى قسم شرطة احد
التي تولت التحقيق معه.
وزارت (عكاظ) امس المصابين في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة (وقالت السيدة المصابة (30 سنة) ان خلافها مع
طليقها بدأ منذ فترة وتقدمت بطلب تطليق امام المحكمة الا ان المدعي عليه غاب من كل الجلسات.. واشارت الى انه حاول
التهجم عليها اكثر من مرة.. وسبق له ان اختطف بناته الثلاث وسافر بهن الى الرياض ثم اضطر الى اعادتهن لها.. واشارت
الى ان الجاني توعدها اكثر من مرة وافصح عن رغبته في الانتقام حتى وقعت ماساة ليلة البارحة..حسب وصفها. وروت
المطلقة تفاصيل المطاردة وذكرت ان الجاني تتبع الحافلة حتى وصلت بالقرب من منزل الاسرة.. وقام باطلاق النار على
السائق الذي حال دون اختطافي واشارت الى ان صحتها استقرت حاليا.. اما السائق طارق المدني فقال انه فوجئ
بسيارة تتبع الحافلة واوضح انه حاول تفاديها اكثر من مرة.. وبعد توقف الحافلة اخرج الجاني مسدسه وحاول انزال
السيدة من الحافلة ولما تصدى له اطلق عليه الرصاص.. وقال السائق انه حاول تهدئة الجاني وسحب المسدس من يده
وبعد تلقيه الطلقات سقط مغشيا عليه ولم يشعر بنفسه الا في المستشفى
منقول
اطلق رجل في الرابعة والثلاثين من عمره الرصاص على طليقته ام اطفاله واصابها بجراح غير خطرة كما اصاب سائق
حافلة المعهد الذي تعمل فيه طليقته بجراح مماثلة ونقل المصابان الى مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة لعلاجهما.
وكان احد شوارع المدينة المنورة قد شهد مساء امس مطاردة مارثونية مثيرة بدأت من امام معهد تدريب نسوي تعمل فيه
طليقته وانتهت امام منزل ذويها بعد ان تمكن الجاني من استيقاف الحافلة حيث نزل سائقها لتهدئته وامتصاص غضبه الا
ان الجاني عاجله برصاصتين بعد ان حال السائق بينه والزوجة..
اصر الجاني على انزال طليقته من الحافلة ولما رفض السائق حاول انزالها بالقوة وتصدى له السائق طارق المدني الذي
تلقى رصاصتين الاولى في يده والثانية في صدره.. ثم قام الجاني عقب ذلك باطلاق النار على طليقته التي كانت تصرخ
وتستغيث بذويها..
وذكر مصدر امني لـ(عكاظ) ان الجاني واسمه م . ح وقع في قبضة الشرطة بعد نصف ساعة من ارتكابه لجريمته بعد
تعميم عاجل عن سيارته الهاربة حيث تمت عملية الضبط في طريق الملك عبدالعزيز واحيل عقب ذلك الى قسم شرطة احد
التي تولت التحقيق معه.
وزارت (عكاظ) امس المصابين في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة (وقالت السيدة المصابة (30 سنة) ان خلافها مع
طليقها بدأ منذ فترة وتقدمت بطلب تطليق امام المحكمة الا ان المدعي عليه غاب من كل الجلسات.. واشارت الى انه حاول
التهجم عليها اكثر من مرة.. وسبق له ان اختطف بناته الثلاث وسافر بهن الى الرياض ثم اضطر الى اعادتهن لها.. واشارت
الى ان الجاني توعدها اكثر من مرة وافصح عن رغبته في الانتقام حتى وقعت ماساة ليلة البارحة..حسب وصفها. وروت
المطلقة تفاصيل المطاردة وذكرت ان الجاني تتبع الحافلة حتى وصلت بالقرب من منزل الاسرة.. وقام باطلاق النار على
السائق الذي حال دون اختطافي واشارت الى ان صحتها استقرت حاليا.. اما السائق طارق المدني فقال انه فوجئ
بسيارة تتبع الحافلة واوضح انه حاول تفاديها اكثر من مرة.. وبعد توقف الحافلة اخرج الجاني مسدسه وحاول انزال
السيدة من الحافلة ولما تصدى له اطلق عليه الرصاص.. وقال السائق انه حاول تهدئة الجاني وسحب المسدس من يده
وبعد تلقيه الطلقات سقط مغشيا عليه ولم يشعر بنفسه الا في المستشفى
منقول