نور العين
26-02-2005, 05:30 PM
كانت ولم تزل المرأة مثار جدل بين التيارات والنحل المختلفة .. وبرغم هذا التباين في المواقف إلا إنهم يُجمعون على
أهمية دور المرأة في حياة الشعوب والأمم .. وجاء الإسلام بسماحته وعدل شرائعه ليعيد للمرأة حقوقها السليبة
ودورها الريادي .. ونشهد في وقتنا الحاضر اهتماما عالميا بالمرأة فلاتكاد تخلو أجندة سياسية أو اجتماعية من
مناصرتها للمرأة والسعي حثيثاً لتأطير حقوقها .. فبدأت الهيئات العامة والجامعات والمنشئات والمؤسسات المدنية في
احتواء الكادر النسائي ليسهم في الحركة التنموية .. وهذا جميل .. لكن هنالك حقوقاً للمرأة لازالت عرضة للإنتهاك
والمصادرة .. فحقوقها الأسرية لازالت تراوح مكانها بين الأمس واليوم .. فالمرأة وإن ارتقت في منابر العلم والمعرفة
لازالت تعاني من جور واضطهاد وتعنت افراد اسرتها لاسيما (الذكران) منهم فيسلبون حقوقها ويسفهون احلامها
ويغتالون فرحتها .. ويعتبرونها (زائدة دودية) بحاجة إلى إزالة وأن من غير الطبيعي أن تحظى تلك المرأة بالود
والإحترام والمحبة .. فتُزدرى كجارية في سوق النخاسة ليس لها من الحقوق إلا الفتات من فضلتهم .. ولعل ماطالعتنا به
الصُحف مؤخراً من حادثة تلك المرأة (الخمسينية) العمر (مريم) والتي لم يرقب فيها إخواتها إلاً ولا ذمة .. فحرموها متع
الحياة وأذاقوها غُصص الشقاء .. فآثرت الموت على البقاء .. يعكس لنا الوضع المزري و( المخزي) الذي آل إليه النسيج
الأسري .. وهنا نتسائل هل المرأة بحاجة أولاً لتفعيل دورها الإنمائي بالإرتقاء بالمؤسسات المدنية ونُخب الحوار
الوطني وهي لاتستطيع أن تُدير حواراً مع أقرب المقربين إليها دون أن تجد شتماً أو ركلاً أو صفعاً .. هل هي أزمة
عقل أم أزمة فكر ؟!!
أهمية دور المرأة في حياة الشعوب والأمم .. وجاء الإسلام بسماحته وعدل شرائعه ليعيد للمرأة حقوقها السليبة
ودورها الريادي .. ونشهد في وقتنا الحاضر اهتماما عالميا بالمرأة فلاتكاد تخلو أجندة سياسية أو اجتماعية من
مناصرتها للمرأة والسعي حثيثاً لتأطير حقوقها .. فبدأت الهيئات العامة والجامعات والمنشئات والمؤسسات المدنية في
احتواء الكادر النسائي ليسهم في الحركة التنموية .. وهذا جميل .. لكن هنالك حقوقاً للمرأة لازالت عرضة للإنتهاك
والمصادرة .. فحقوقها الأسرية لازالت تراوح مكانها بين الأمس واليوم .. فالمرأة وإن ارتقت في منابر العلم والمعرفة
لازالت تعاني من جور واضطهاد وتعنت افراد اسرتها لاسيما (الذكران) منهم فيسلبون حقوقها ويسفهون احلامها
ويغتالون فرحتها .. ويعتبرونها (زائدة دودية) بحاجة إلى إزالة وأن من غير الطبيعي أن تحظى تلك المرأة بالود
والإحترام والمحبة .. فتُزدرى كجارية في سوق النخاسة ليس لها من الحقوق إلا الفتات من فضلتهم .. ولعل ماطالعتنا به
الصُحف مؤخراً من حادثة تلك المرأة (الخمسينية) العمر (مريم) والتي لم يرقب فيها إخواتها إلاً ولا ذمة .. فحرموها متع
الحياة وأذاقوها غُصص الشقاء .. فآثرت الموت على البقاء .. يعكس لنا الوضع المزري و( المخزي) الذي آل إليه النسيج
الأسري .. وهنا نتسائل هل المرأة بحاجة أولاً لتفعيل دورها الإنمائي بالإرتقاء بالمؤسسات المدنية ونُخب الحوار
الوطني وهي لاتستطيع أن تُدير حواراً مع أقرب المقربين إليها دون أن تجد شتماً أو ركلاً أو صفعاً .. هل هي أزمة
عقل أم أزمة فكر ؟!!