حسين
12-03-2005, 07:37 PM
ما لِلبنفسج يا حزين الصوتِ
كُرْمى لازدهار الحزن في لون البنفسجْ
ولمن ، تُرى ، لملمتَ عطرَ تويجهِ
ونسجتَ هودجْ ؟ ..
ـ لكَ ؟ ..
ـ لا ! .
ـ له ؟ ..
أَمْ للتي عقدتْهُ ، في الساقينِ ، خلخالاً
وأَلْقَتْهُ ، على الزندينِ ، دِمْلَجْ ؟ ..
فشربتَ من نهرينِ :
نهرِ إهابها البلّورِ
والنهر المؤرّج ..
وشربتَ حتى غبتَ
بين طلاوة الخمر الحلالِ
ونكهة العسل الطريِّ وقد توهَّج ! ..
واشتقتَ لمّا انشقّتِ الحُجُبُ الكثيفةُ
عن صُوى كينونةٍ
أبهى .. وأبهجْ
لا حَدَّها زمنٌ ..
ولا سكنٌ ..
عوالم ، فوق حَدِّ الوصفِ ، تُمْزَجْ
هي جنّةُ الفردوس ، قِيْلَ
وقِيْلَ : بعضُ شمائل الفردوسِ وَقْفٌ
للشهيد متى تضرَّجْ
فاعجنْ ترابكَ بالدماءِ
بُراقُكَ الوضّاء .. يُسْرَجْ
و اعجن دماءكَ بالترابِ
فما رميتَ
إذا رميتَ
وإنما باريكَ يرمي
آنَ فِعْلُكَ ، بالدُّعاء البكْرِ ، يلهجْ ! .
أمّا اليماماتُ التي حطَّت على وُكُناتِها
ووشى بمكمنها الهديل ، وما تهدّجْ
فالويلُ موئلُها ، وموئلُهُ
ونصر الله للعزم المدجّجْ
ناديتَهمْ ..
ناديتهم أوساً .. وخزرجْ ! .
* * *
النهاية
منقول
تحياتي
كُرْمى لازدهار الحزن في لون البنفسجْ
ولمن ، تُرى ، لملمتَ عطرَ تويجهِ
ونسجتَ هودجْ ؟ ..
ـ لكَ ؟ ..
ـ لا ! .
ـ له ؟ ..
أَمْ للتي عقدتْهُ ، في الساقينِ ، خلخالاً
وأَلْقَتْهُ ، على الزندينِ ، دِمْلَجْ ؟ ..
فشربتَ من نهرينِ :
نهرِ إهابها البلّورِ
والنهر المؤرّج ..
وشربتَ حتى غبتَ
بين طلاوة الخمر الحلالِ
ونكهة العسل الطريِّ وقد توهَّج ! ..
واشتقتَ لمّا انشقّتِ الحُجُبُ الكثيفةُ
عن صُوى كينونةٍ
أبهى .. وأبهجْ
لا حَدَّها زمنٌ ..
ولا سكنٌ ..
عوالم ، فوق حَدِّ الوصفِ ، تُمْزَجْ
هي جنّةُ الفردوس ، قِيْلَ
وقِيْلَ : بعضُ شمائل الفردوسِ وَقْفٌ
للشهيد متى تضرَّجْ
فاعجنْ ترابكَ بالدماءِ
بُراقُكَ الوضّاء .. يُسْرَجْ
و اعجن دماءكَ بالترابِ
فما رميتَ
إذا رميتَ
وإنما باريكَ يرمي
آنَ فِعْلُكَ ، بالدُّعاء البكْرِ ، يلهجْ ! .
أمّا اليماماتُ التي حطَّت على وُكُناتِها
ووشى بمكمنها الهديل ، وما تهدّجْ
فالويلُ موئلُها ، وموئلُهُ
ونصر الله للعزم المدجّجْ
ناديتَهمْ ..
ناديتهم أوساً .. وخزرجْ ! .
* * *
النهاية
منقول
تحياتي