الصعبه
19-03-2005, 12:01 PM
رئيس المحكمة العليا بأمريكا يرفض إزالة لوحة تصور النبي صلى الله عليه وسلم
واشنطن: المجتمع: رفض رئيس المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية القاضي وليام
رينكويست إجراء أي تغيير على اللوحة الرخامية الموجودة على الجانب الشمالي م
ن قاعة المحكمة العليا بواشنطن، والتي تصور الرسول ص، وكانت بعض المنظمات
الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت رسالة احتجاج إلى مسؤولي
المحكمة العليا تحتج فيها على تصوير الرسول ص، وأوضحت المنظمات الإسلامية
في رسالتها أن الإسلام يحرم تصوير الرسول ص، وأن المسلمين يرفضون بشدة
أي نحت أو تصوير يجسد شخص الرسول ص، وطالبوا بضرورة رفع هذه اللوحة
وما يصاحبها من عبارات.
ورغم ذلك فإن القاضي رينكويست ـ رئيس المحكمة العليا ـ رفض في رسالته
التي وجهها إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية رفع اللوحة، كما رفض
إجراء أي تغيير عليها، مدعيا بأنها تمثل قيمة فنية وتاريخية، وأن إجراء
أي تعديل عليها سيشو ه جمالها الفني، وإن كان قد وعد ـ من باب ذر
الرماد في العيون ـ بتعديل النص المصاحب للوحة ليصبح: "هذا النحت هو محاولة
عن حسن نية للنحات أدولف وينمان لتكريم محمد ص" بصفته أحد الشخصيات التاريخية
الذين أرسوا أسس العدل والقانون، وكذلك سيتضمن النص الجديد إشارة إلى
أن محمدا ص هو "نبي الإسلام" وليس "مؤسس الإسلام" كما هو موجود في اللوحة الحالية.
ويذكر أن هذه اللوحة قد أثارت ردود فعل غاضبة لدى المنظمات والهيئات الإسلامية
في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، مما دفعها للتقدم باحتجاج لدى المسؤولين
بالمحكمة العليا، ولكن ماذا يفعل المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية؟ بل ماذا
يفعل المسلمون في العالم كله بعد أن رفض رئيس المحكمة العليا احتجاج المنظمات
الإسلامية، وأصر على بقاء اللوحة كما هي؟ وهل يمكن للمسلمين خارج الولايات
المتحدة مناصرة مسلمي أمريكا واستخدام كل أساليب الضغط حتى يتراجع المسؤولون
بالمحكمة العليا عن قرارهم ويحترموا مشاعر المسلمين وحرمة وهيبة الأديان والأنبياء
المصدر مجلة المجتمع
منقول
الله يلعن الاشكال هذي بدنيتهم واخرتهم
واشنطن: المجتمع: رفض رئيس المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية القاضي وليام
رينكويست إجراء أي تغيير على اللوحة الرخامية الموجودة على الجانب الشمالي م
ن قاعة المحكمة العليا بواشنطن، والتي تصور الرسول ص، وكانت بعض المنظمات
الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت رسالة احتجاج إلى مسؤولي
المحكمة العليا تحتج فيها على تصوير الرسول ص، وأوضحت المنظمات الإسلامية
في رسالتها أن الإسلام يحرم تصوير الرسول ص، وأن المسلمين يرفضون بشدة
أي نحت أو تصوير يجسد شخص الرسول ص، وطالبوا بضرورة رفع هذه اللوحة
وما يصاحبها من عبارات.
ورغم ذلك فإن القاضي رينكويست ـ رئيس المحكمة العليا ـ رفض في رسالته
التي وجهها إلى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية رفع اللوحة، كما رفض
إجراء أي تغيير عليها، مدعيا بأنها تمثل قيمة فنية وتاريخية، وأن إجراء
أي تعديل عليها سيشو ه جمالها الفني، وإن كان قد وعد ـ من باب ذر
الرماد في العيون ـ بتعديل النص المصاحب للوحة ليصبح: "هذا النحت هو محاولة
عن حسن نية للنحات أدولف وينمان لتكريم محمد ص" بصفته أحد الشخصيات التاريخية
الذين أرسوا أسس العدل والقانون، وكذلك سيتضمن النص الجديد إشارة إلى
أن محمدا ص هو "نبي الإسلام" وليس "مؤسس الإسلام" كما هو موجود في اللوحة الحالية.
ويذكر أن هذه اللوحة قد أثارت ردود فعل غاضبة لدى المنظمات والهيئات الإسلامية
في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، مما دفعها للتقدم باحتجاج لدى المسؤولين
بالمحكمة العليا، ولكن ماذا يفعل المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية؟ بل ماذا
يفعل المسلمون في العالم كله بعد أن رفض رئيس المحكمة العليا احتجاج المنظمات
الإسلامية، وأصر على بقاء اللوحة كما هي؟ وهل يمكن للمسلمين خارج الولايات
المتحدة مناصرة مسلمي أمريكا واستخدام كل أساليب الضغط حتى يتراجع المسؤولون
بالمحكمة العليا عن قرارهم ويحترموا مشاعر المسلمين وحرمة وهيبة الأديان والأنبياء
المصدر مجلة المجتمع
منقول
الله يلعن الاشكال هذي بدنيتهم واخرتهم