عايش زمانه
23-03-2005, 12:00 PM
رُوعت أميركا ثانية بعد ظهر اول من امس، حين ارتكب طالب مدرسة ثانوية مجزرة في مدرسته الثانوية، اذ قتل خمسة من طلبتها ومدرسة وحارسا ــ ونفسه ــ بعد أن كان قتل جديه في منزله, وسقط في الحادث كذلك أكثر من 15 جريحا ترفض السلطات الحديث عن وضعهم الصحي, وحصل الحادث في مدرسة باحدى المحميات التي يعيش فيها الأميركيون الأصليون (الهنود الحمر) تدعى ريد ليك في شمال ولاية منيسوتا, وتعتبر هذه الحادثة أكبر حادثة قتل في مدرسة أميركية منذ قيام طالبين أميركيين في العام 1999 بارتكاب مجزرة مماثلة في مدرسة كولومباين بولاية كولورادو التي قتل فيها 15 طالبا ومعلما.
ويبدو من التقارير الأولية أن الطالب كان قتل جديه في منزلهما أولا قبل أن يحمل مسدسه ويتجه الى مدرسته في الثالثة بعد الظهر، أي قبل اقل من ساعة من انتهاء الدوام الرسمي, ولم يتضح بعد ما اذا كان السلاح الذي استعمله الطالب هو المسدس الذي يستعمله جده الذي كان يعمل في قوة حماية المحمية الهندية, ولكن تقارير لاحقة أكدت هذه المعلومة، وقالت ان الجد كان عضوا في قوة شرطة المحمية منذ 35 سنة وانه ينتمي الى عائلة مرموقة في المحمية الهندية.
والذين قتلوا في المدرسة هم: مدرسة وحارس في المدرسة وخمسة من الطلبة, وبلغ عدد الجرحى 15 توفي منهم اثنان في وقت لاحق متأثرين بجراحهما (من ضمن عدد القتلى الخمسة), وتقول السلطات الطبية ان عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة اصابة بعض الجرحى بجراح خطيرة, وتم نقل غالبية الجرحى الى مستشفيات متخصصة بطائرات الهليكوبتر التي استدعيت الى مكان الجريمة على عجل.
وتأكد في ساعة متقدمة من ليل اول من أمس حسب مكتب التحقيقات الفيديرالي والشرطة في المنطقة أن الجاني قام بفعلته لوحده وأنه هو الذي أطلق النار على نفسه في اللحظات الأخيرة من عمليته, الا أن السلطات أغلقت المدرسة وظلت تقوم بتطهير المكان حتى ساعة متقدمة تحسبا لوجود شركاء للجاني.
وقال أحد المسؤولين في المحمية الهندية ان الشرطة عثرت على القتلى في احدى غرف المدرسة بعد ساعة من قتلهم، مؤكدا هو الآخر أن الشاب استخدم مسدس جده في اطلاق النار, وأضاف المسؤول، واصفا ما قام به الطالب الذي لم تعرف دوافعه أو ان كان يعاني من خلل عقلي: «كان على ما يبدو قد سار في ردهة المدرسة وهو يطلق النار، ثم دخل أحد الصفوف حيث أطلق النار ما أدى الى مقتل خمسة من الطلبة ومعلمتهم وحارس في المدرسة ثم استدار الى نفسه وأطلق النار على رأسه فخر صريعا».
ونقلت احدى الصحف المحلية عن شاهدة عيان قولها ان «عينيها لاقت عينيه وكان يصك أسنانه ويلوح بيديه وسلاحه، فهربت الى أقرب غرفة وأغلقت الباب», وقالت معلمة أخرى انه حاول اقتحام غرفة صفها ولكنها نجحت في منعه، واتصلت بالشرطة بتليفونها المحمول.
يُذكر أن محمية ريد ليك الهندية تقع على بعد 120 ميلا جنوب الحدود الكندية، ويعيش بها حوالى 5,000 من الأميركيين الأصليين الذين يعرفون باسم قبيلة «أوجيبوا» أو «تشيبيوا», وتدير هذه القبيلة ثلاثة كازينوهات في المحمية الواقعة على حوالى نصف مليون هكتار من الأرض.
وقال أحد الزعامات الهندية المعروفة في الولايات المتحدة، كلايد بيلينكورت، مؤسس «الحركة الهندية ـ الأميركية» في منيابولويس في ولاية منيسوتا ان «جميع أفراد المجتمع الهندي الأميركي الآن يشعرون بالأسى، سواء كانوا من قبيلة ريد ليك أم لا, اننا قبيلة واحدة ممتدة», وأضاف أنه لا يتذكر حدوث شيء بهذه الفظاعة في أية محمية هندية من قبل، «فهذه الأمور تحدث في كولومباين,,, في مدارس البيض، في أي مكان آخر ولكن ليس هنا».
ولكنه قال انه يعتقد أن الشباب الهندي «بات الآن يعاني من ذات العنف الذي يعاني منه الشباب الأميركي اجمالا الآن».
ويذكر أن الأميركيين الهنود الذين يصل عددهم الى ما بين 4 ــ 5 ملايين يعيشون بموجب اتفاقات قديمة مع الحكومة الفيديرالية الأميركية في محميات خاصة بهم تتمتع بنوع من الحكم الذاتي لناحية ادارة شؤونهم والسيطرة على أراضيهم وادارتها.
فايروس
ويبدو من التقارير الأولية أن الطالب كان قتل جديه في منزلهما أولا قبل أن يحمل مسدسه ويتجه الى مدرسته في الثالثة بعد الظهر، أي قبل اقل من ساعة من انتهاء الدوام الرسمي, ولم يتضح بعد ما اذا كان السلاح الذي استعمله الطالب هو المسدس الذي يستعمله جده الذي كان يعمل في قوة حماية المحمية الهندية, ولكن تقارير لاحقة أكدت هذه المعلومة، وقالت ان الجد كان عضوا في قوة شرطة المحمية منذ 35 سنة وانه ينتمي الى عائلة مرموقة في المحمية الهندية.
والذين قتلوا في المدرسة هم: مدرسة وحارس في المدرسة وخمسة من الطلبة, وبلغ عدد الجرحى 15 توفي منهم اثنان في وقت لاحق متأثرين بجراحهما (من ضمن عدد القتلى الخمسة), وتقول السلطات الطبية ان عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة اصابة بعض الجرحى بجراح خطيرة, وتم نقل غالبية الجرحى الى مستشفيات متخصصة بطائرات الهليكوبتر التي استدعيت الى مكان الجريمة على عجل.
وتأكد في ساعة متقدمة من ليل اول من أمس حسب مكتب التحقيقات الفيديرالي والشرطة في المنطقة أن الجاني قام بفعلته لوحده وأنه هو الذي أطلق النار على نفسه في اللحظات الأخيرة من عمليته, الا أن السلطات أغلقت المدرسة وظلت تقوم بتطهير المكان حتى ساعة متقدمة تحسبا لوجود شركاء للجاني.
وقال أحد المسؤولين في المحمية الهندية ان الشرطة عثرت على القتلى في احدى غرف المدرسة بعد ساعة من قتلهم، مؤكدا هو الآخر أن الشاب استخدم مسدس جده في اطلاق النار, وأضاف المسؤول، واصفا ما قام به الطالب الذي لم تعرف دوافعه أو ان كان يعاني من خلل عقلي: «كان على ما يبدو قد سار في ردهة المدرسة وهو يطلق النار، ثم دخل أحد الصفوف حيث أطلق النار ما أدى الى مقتل خمسة من الطلبة ومعلمتهم وحارس في المدرسة ثم استدار الى نفسه وأطلق النار على رأسه فخر صريعا».
ونقلت احدى الصحف المحلية عن شاهدة عيان قولها ان «عينيها لاقت عينيه وكان يصك أسنانه ويلوح بيديه وسلاحه، فهربت الى أقرب غرفة وأغلقت الباب», وقالت معلمة أخرى انه حاول اقتحام غرفة صفها ولكنها نجحت في منعه، واتصلت بالشرطة بتليفونها المحمول.
يُذكر أن محمية ريد ليك الهندية تقع على بعد 120 ميلا جنوب الحدود الكندية، ويعيش بها حوالى 5,000 من الأميركيين الأصليين الذين يعرفون باسم قبيلة «أوجيبوا» أو «تشيبيوا», وتدير هذه القبيلة ثلاثة كازينوهات في المحمية الواقعة على حوالى نصف مليون هكتار من الأرض.
وقال أحد الزعامات الهندية المعروفة في الولايات المتحدة، كلايد بيلينكورت، مؤسس «الحركة الهندية ـ الأميركية» في منيابولويس في ولاية منيسوتا ان «جميع أفراد المجتمع الهندي الأميركي الآن يشعرون بالأسى، سواء كانوا من قبيلة ريد ليك أم لا, اننا قبيلة واحدة ممتدة», وأضاف أنه لا يتذكر حدوث شيء بهذه الفظاعة في أية محمية هندية من قبل، «فهذه الأمور تحدث في كولومباين,,, في مدارس البيض، في أي مكان آخر ولكن ليس هنا».
ولكنه قال انه يعتقد أن الشباب الهندي «بات الآن يعاني من ذات العنف الذي يعاني منه الشباب الأميركي اجمالا الآن».
ويذكر أن الأميركيين الهنود الذين يصل عددهم الى ما بين 4 ــ 5 ملايين يعيشون بموجب اتفاقات قديمة مع الحكومة الفيديرالية الأميركية في محميات خاصة بهم تتمتع بنوع من الحكم الذاتي لناحية ادارة شؤونهم والسيطرة على أراضيهم وادارتها.
فايروس