عايش زمانه
01-04-2005, 08:37 PM
http://www.alraialaam.com/01-04-2005/ie5/Mainpix.jpg
في كل مرة «يُذهل» مغتصب مستشفى الفروانية رجال الأمن بـ «طرقه» وأساليبه التكتيكية في تنفيذ عمليات السطو ومحاولات اغتصاب النساء، رغم ان مصادر أمنية تعتبره «مختلا».
وأمس، أذهل مغتصب الفروانية وهو المواطن (ع,ر) كل من شاهد تمثيل كيفية دخوله «شبابيك النساء» في مستشفى الفروانية بطريقة مذهلة.
ففي الرابعة عصر أمس، وأمام وكيل النيابة عبدالله العصيمي، مثل مغتصب الفروانية (ع,ر) كيفية دخوله «شبابيك» مستشفى الفروانية، فيما اعتبر «مصدر أمني» تصرفاته بأنه يكون مريضا نفسيا، إذ ان حركاته بالفعل غير طبيعية.
وتابع: «انه سيحال على الطب النفسي للكشف عليه، خاصة بعد ان لوحظ عليه بعض الاضطرابات النفسية».
وقال المصدر «ان المتهم اعترف أمام وكيل النيابة بأنه هرب من شباك غرفة الطبيبة تاركا ملابسه في غرفتها بعد ان صرخت وعضته»، لافتا الى انه كان يركن سيارته بالقرب من مسجد المستشفى القريب من المدخل الرئيسي ما يشير الى انه دار المستشفى دورة كاملة ركضا ودون ان يستوقفه أحد».
وأفاد المتهم في التحقيقات معه حسب المصدر الأمني بأنه «لا يقاوم مشاهدة الحوامل ولا يعرف سبب ذلك إذ كان كثير التردد على قسم الولادة في المستشفى لاقتناص فرائسه بعد الاستدلال على مواقع الغرف من الداخل والخارج».
وأكد المصدر ان حالة المتهم غريبة جدا «فهو ليس جنسا ثالثا على الرغم من حبه لارتداء الملابس النسائية حيث قال في اعترافاته ان وضع المكياج والمسكرة والحمرة وارتداء البدلات النسائية تزيد شراهته وهيجانه على الفور».
وكشف ان المتهم وأثناء احتجازه كان يطلب قبل موعد النوم جلب ملابس نسائية له لوضعها على وجهه لأنه معتاد على ذلك على حد قوله ولا يستطيع النوم إلا بوضعها، حيث انتابته حال هيجان وصراخ عندما رفض رجال الأمن طلبه الملابس لوضعها على وجهه وهو نائم».
بدوره، قال استشاري الامراض النفسية الدكتور عادل الزيد ان هناك امراضا نفسية متعلقة بالرغبات الجنسية وهذه الامراض لا تعتبر ظاهرة في الكويت».
ورد الدكتور الزيد على استفسار لـ «الرأي العام» عن وجود هذه الظاهرة والتي يعتقد ان «مغتصب الفروانية يعاني منها فقال: «ان المريض لا يمكن تشخيصه إلا بعد المعاينة، أما الامراض المتعلقة بالرغبات الجنسية فهي موجودة وبأشكال مختلفة».
وفي تحليل وتعليق احد الدكاتره النفسيين حول الحالة النفسية.. والتكوين الشخصي لمغتصب مستشفى الفروانية ولامثاله من المعتدين الجنسيين قال رئيس قسم علم النفس بكلية التربية الاساسية والاستشاري د.كاظم ابل لـ«الوطن»: ان هناك اشخاصا غير متزنين هرمونيا وتتحكم الغريزة الجنسية في سلوكياتهم التي قد تكون موروثة من الاباء.
واشار د.ابل إلى الظروف الاسرية التي قد تلعب دورا في شخصية هؤلاء المعتدين كأن تكون الام سليطة اللسان والاب صاحب شخصية ضعيفة ما يدفع الابناء للانحراف الذي قد يصل إلى تقمص شخصية الجنس الاخر واتجاه الرغبة احيانا نحو الجنس نفسه بما يسمى بالمثلية.. وهناك اشخاص يسيطر عليهم الجنس ولا يعون سوى الغرائز الجنسية والتصرفات الحيواينة وبين د.ابل ان هناك جوانب اخرى معقدة تحملها بعض الشخصيات تتمثل في جوانب نقص او عقد قديمة، فالتحليل النفسي يشير إلى ان خبرات جنسية مؤلمة قد يتعرض لها انسان في حياته مثل تعرضه للاغتصاب في طفولته او رؤيته مظاهر اعتداءات جنسية.. او لديه شعور بالرغبة في الانتقام من المرأة إثر تجارب مر بها داخل اسرته مثل اعتداء والده على والدته بوحشية.. او مر بتجربة جنسية مع سيدة حامل اسعدته مما دفعه لمواصلة هذه التجربة مع اي سيدة تقع امام عينيه وهذا الشخص غالبا ما يكون دائم الاضطراب ويحمل صفات الهوس الجنسي.
لاحول ولا قوه الا بالله
في كل مرة «يُذهل» مغتصب مستشفى الفروانية رجال الأمن بـ «طرقه» وأساليبه التكتيكية في تنفيذ عمليات السطو ومحاولات اغتصاب النساء، رغم ان مصادر أمنية تعتبره «مختلا».
وأمس، أذهل مغتصب الفروانية وهو المواطن (ع,ر) كل من شاهد تمثيل كيفية دخوله «شبابيك النساء» في مستشفى الفروانية بطريقة مذهلة.
ففي الرابعة عصر أمس، وأمام وكيل النيابة عبدالله العصيمي، مثل مغتصب الفروانية (ع,ر) كيفية دخوله «شبابيك» مستشفى الفروانية، فيما اعتبر «مصدر أمني» تصرفاته بأنه يكون مريضا نفسيا، إذ ان حركاته بالفعل غير طبيعية.
وتابع: «انه سيحال على الطب النفسي للكشف عليه، خاصة بعد ان لوحظ عليه بعض الاضطرابات النفسية».
وقال المصدر «ان المتهم اعترف أمام وكيل النيابة بأنه هرب من شباك غرفة الطبيبة تاركا ملابسه في غرفتها بعد ان صرخت وعضته»، لافتا الى انه كان يركن سيارته بالقرب من مسجد المستشفى القريب من المدخل الرئيسي ما يشير الى انه دار المستشفى دورة كاملة ركضا ودون ان يستوقفه أحد».
وأفاد المتهم في التحقيقات معه حسب المصدر الأمني بأنه «لا يقاوم مشاهدة الحوامل ولا يعرف سبب ذلك إذ كان كثير التردد على قسم الولادة في المستشفى لاقتناص فرائسه بعد الاستدلال على مواقع الغرف من الداخل والخارج».
وأكد المصدر ان حالة المتهم غريبة جدا «فهو ليس جنسا ثالثا على الرغم من حبه لارتداء الملابس النسائية حيث قال في اعترافاته ان وضع المكياج والمسكرة والحمرة وارتداء البدلات النسائية تزيد شراهته وهيجانه على الفور».
وكشف ان المتهم وأثناء احتجازه كان يطلب قبل موعد النوم جلب ملابس نسائية له لوضعها على وجهه لأنه معتاد على ذلك على حد قوله ولا يستطيع النوم إلا بوضعها، حيث انتابته حال هيجان وصراخ عندما رفض رجال الأمن طلبه الملابس لوضعها على وجهه وهو نائم».
بدوره، قال استشاري الامراض النفسية الدكتور عادل الزيد ان هناك امراضا نفسية متعلقة بالرغبات الجنسية وهذه الامراض لا تعتبر ظاهرة في الكويت».
ورد الدكتور الزيد على استفسار لـ «الرأي العام» عن وجود هذه الظاهرة والتي يعتقد ان «مغتصب الفروانية يعاني منها فقال: «ان المريض لا يمكن تشخيصه إلا بعد المعاينة، أما الامراض المتعلقة بالرغبات الجنسية فهي موجودة وبأشكال مختلفة».
وفي تحليل وتعليق احد الدكاتره النفسيين حول الحالة النفسية.. والتكوين الشخصي لمغتصب مستشفى الفروانية ولامثاله من المعتدين الجنسيين قال رئيس قسم علم النفس بكلية التربية الاساسية والاستشاري د.كاظم ابل لـ«الوطن»: ان هناك اشخاصا غير متزنين هرمونيا وتتحكم الغريزة الجنسية في سلوكياتهم التي قد تكون موروثة من الاباء.
واشار د.ابل إلى الظروف الاسرية التي قد تلعب دورا في شخصية هؤلاء المعتدين كأن تكون الام سليطة اللسان والاب صاحب شخصية ضعيفة ما يدفع الابناء للانحراف الذي قد يصل إلى تقمص شخصية الجنس الاخر واتجاه الرغبة احيانا نحو الجنس نفسه بما يسمى بالمثلية.. وهناك اشخاص يسيطر عليهم الجنس ولا يعون سوى الغرائز الجنسية والتصرفات الحيواينة وبين د.ابل ان هناك جوانب اخرى معقدة تحملها بعض الشخصيات تتمثل في جوانب نقص او عقد قديمة، فالتحليل النفسي يشير إلى ان خبرات جنسية مؤلمة قد يتعرض لها انسان في حياته مثل تعرضه للاغتصاب في طفولته او رؤيته مظاهر اعتداءات جنسية.. او لديه شعور بالرغبة في الانتقام من المرأة إثر تجارب مر بها داخل اسرته مثل اعتداء والده على والدته بوحشية.. او مر بتجربة جنسية مع سيدة حامل اسعدته مما دفعه لمواصلة هذه التجربة مع اي سيدة تقع امام عينيه وهذا الشخص غالبا ما يكون دائم الاضطراب ويحمل صفات الهوس الجنسي.
لاحول ولا قوه الا بالله